4 آثار خطيرة على الأطفال لضرب الأم أمامهم

ناهد إمام الأربعاء، 29 يناير 2020 08:00 م
4 آثار خطيرة على الأطفال لضرب الأم أمامهم

ينتهج بعض الأزواج"الضرب" كطريقة مثلى للتعامل مع الزوجة في حالة الخلاف في الرأي، والتعارض في الرغبات، أو حتى بسبب تعكر المزاج والاحساس بعدم الرضى عن الزوجة أو العلاقة معها.

وهو أمر غير مباح، ومرفوض في العلاقة الزوجية السوية التي من المفترض أن تقوم على المودة والرحمة، والمعاشرة بالمعروف، وله حدوده وضوابطه في الإسلام.

اظهار أخبار متعلقة


وضرب الزوجة إذا ما كانت أمًا أمام الأطفال، يفاقم حدة الأمر،  فبدلًا من أن كان بين الزوجين، فإن أطرافًا أخرى لا ذنب لها تصبح أيضًا من ضمن ضحايا هذه الطريقة في التعامل، والتي تؤثر بشكل سلبي بالطبع على الجميع، وعلى الكيان الأسري برمته.

وبحسب الدراسات في هذا السياق، ففضلًا عن تفكك الأسر التي يشيع فيها هذا النمط من التعامل، هناك آثارًا أخرى سلبية أكثر خطورة تقع على أبناء،  منها:

أولًا: هدم شخصية الأم
حيث يبدأ الأبناء في عدم الاستجابة لطاعة الأم، ومعاملتها باستهانة، بل قد يحدث تلاسن بين الإبن وأمه بسبب إهانة الأم أمامه من قبل الأب، فتصبح شخصية الأم ضعيفة، مهيضة الجانب، غير محترمة،  فتجدها تلجأ لتهديد الأبناء يإخبار الأب أنهم لم يفعلوا كذا، أو أنهم فعلوا كذا، وهذه نتيجة سلبية بالطبع وصورة مشوهة للعلاقة بين الأم وأبنائها.

ثانيًا: آثار اجتماعية على الأبناء
فلا يقف الأمر لدى الأبناء بتعاملهم الذي يسؤ مع والدتهم، بل مع المحيط الاجتماعي أيضًا، فيميلون إلى العزلة،  والابتعاد عن الأصدقاء،  وعن أي مساندة، ويصبحون سلبيين أو على العكس متسمين بالعنف للسيطرة على الآخرين، ويصعب عليهم  الوثوق بالآخرين، وقد يحدث لديهم لإراط في النشاطات الإجتماعية، أو تنعدم مهارة حل الصراعات والمشكلات لديهم.

اظهار أخبار متعلقة


ثالثًا: الآثار البيولوجية
فهذه الأجساد لدى الأبناء، وأسلوب حياتهم بالتوالي يتأثر أيضًا، فتجد الأطفال يعانون من  قلة النوم والخوف من الذهاب للسرير ليلاً، وتصيبهم الكوابيس، والأحلام المخيفة، والصداع، وأمراض المعدة، و القلق،  والخوف من الجرح أو القتل، وابتداع المشاكل مع الآخرين والنزاع المستمر معهم، واصابتهم بنوبات غضب متكررة، والمزاج الانفعالي، ومحاولة جرح الأطفال الآخرين وكذلك الحيوانات الأليفة. 

رابعًا: الآثار النفسية

وهذا منطقي وطبيعي للغاية، فنفسية الأطفال تكون شديدة الحساسية لما يحدث بين والديهم، ومن ثم يشعرون بالذنب، وقد ينتابهم أيضًا الشعور بالخزي، والعار أمام أصدقائهم، والخوف من التعبير عن المشاعر، والارتباك، والتشويش،  وتضارب الولاء ما بين الأم والأب، والغضب من العنف والقسوة، الإصابة بالرعب والتشوش لدى رؤية مشهد عنف مع أي شخص.
فضلًا عن امكانية الاصابة بالإكتئاب، واليأس من تغيير الأوضاع مما يشعر بالإحباط، والحزن، والفقد للأسرة، والشعور بالدونية، وعدم الإستحقاق، وانعدام القيمة.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق