حرمهم الرسول من الغنائم.. ما السبب؟

عامر عبدالحميد الأربعاء، 29 يناير 2020 11:57 ص
منعهم-الرسول-من-الغنائم-..-لهذا-السبب


النبي صلى الله عليه وسلم هو منبع الخير والكرم، وكان لا يرد سائلًا، وإذا خرج في غزوة، ولحق به أحد من أصحابه بعد الفوز وتحصيل الغنائم، كلّم أصحابه في أن يعطوه من الغنائم، لجبر خاطره، وعدم كسر قلبه.

ومع ذلك، فقد كان صلى الله عليه وسلم يقدر حق المجتهدين معه، وأصحاب الهمة، حتى لا تنكسر نفوسهم، ويبخس حقهم.

اظهار أخبار متعلقة


روى أصحاب السيرة النبوية، أنه لما قدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المدينة من الحديبية
روى أصحاب السيرة النبوية، أنه لما قدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المدينة من الحديبية
، مكث بها عشرين ليلة أو قريبًا منها، ثم خرج غاديًا إلى خيبر.

وكان الله- عز وجل- وعده إياها وهو بالحديبية، فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة، فأعطاه الله- تعالى- فيها خيبر: "وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه" - أي خيبر- .

وأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أصحابه بالخروج فجدوا في ذلك، واستنفر من حوله ممن شهد الحديبية يغزون معه، وجاءه المخلفون عنه في غزوة الحديبية ليخرجوا معه رجاء الغنيمة، فقال: " لا تخرجوا معي إلا راغبين في الجهاد، فأما الغنيمة فلا" .

قال أنس- رضي الله عنه-: وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لأبي طلحة- رضي الله عنه- حين أراد الخروج إلى خيبر: "التمسوا إلي غلامًا من غلمانكم يخدمني" فخرج أبو طلحة مردفي وأنا غلام، قد راهقت، فكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا نزل خدمته-، فسمعته كثيرًا ما يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال".

واستخلف رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على المدينة سباع بن عرفطة .
واستخلف رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على المدينة سباع بن عرفطة .

وأخرج معه صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين أم سلمة- رضي الله عنها.

ولما تجهز رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والناس شق على يهود المدينة الذين هم موادعو رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعرفوا أنه إن دخل خيبر أهلك أهل خيبر، كما أهلك بني قينقاع، والنضير وقريظة.

 ولم يبق أحد من يهود المدينة له على أحد من المسلمين حق إلا لزمه، وأرد سداده بل الخروج.

اضافة تعليق