القراءة.. أول تكليف إلهي من السماء للنبي ولكل من اتبعه

عمر نبيل الأربعاء، 29 يناير 2020 10:53 ص
معرض الكتاب.. من الإسلام


تعيش القاهرة هذه الأيام حدثًا ثقافيًا هامًا، ينتظره الآلاف من العام للعام، وهو معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020، والذي يكتسب أهمية من كونه النافذة الثقافية الأهم للأسرة المصرية على وجه الخصوص، التي تحرص على اصطحاب أبنائها لزيارة المعرض الذي يصادف إجازة نصف العام الدراسي.

والقراءة فريضة إسلامية، كانت أول ما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فالإسلام دين اقرأ، ومثل هذه الفعاليات الهامة، تثري الروح، وترفع من قيمة الإنسان، ثقافيا وعلميًا، ما يدعم الفكرة الأساسية التي بني عليها الإسلام، وهي اقرأ، التي نزلت على قلب خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، وأصر عليها أمين السماء جبريل عليه السلام، وكأنه أراد أن يقول إن هذه الأمة تتفوق بنبوغ أبنائها وعلمهم وقراءتهم ودراستهم ووعيهم الثقافي.

أهمية القراءة


فالقراءة تفتح للإنسان آفاقًا ما كان أبدًا له أن يدركها، لو لم يكن تعود على القراءة

فالقراءة تفتح للإنسان آفاقًا ما كان أبدًا له أن يدركها، لو لم يكن تعود على القراءة
، ولا تقتصر فقط القراءة على القرآن أو الكتب الدينية، وإنما تتسع لتشمل كل الثقافات والأفكار.

والنبي يقول: «اطلبوا العلم ولو في الصين»، وحينها كانت الصين أبعد ما يكون من الوصول إليها، والمعنى من الحديث الشريف، ألا تقف أمام فكرة التعلم، مهما كان بعيدًا، أو اختلفت الثقافات والآراء.
وهنا دور الإسلام العظيم، لأن القراءة تساعد على امتلاك الإنسان مهارات تمكنه من فهم الدين فهمًا صحيحًا، بل والتطلع لاختلافات في الكون، ما يوصلنا عن قناعة تامة بأن هذا الكون العظيم وراءه إله عظيم، ومن ثم نبي عظيم أرسله لإكمال الرسالة.

القراءة للجميع فرض


القراءة، فرض على الجميع: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ » (العلق: 1-5).
وكان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يشترط على كل أسير أن يعلم 10 مسلمين القراءة والكتابة مقابل إطلاق سراحه

وكان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يشترط على كل أسير أن يعلم 10 مسلمين القراءة والكتابة مقابل إطلاق سراحه
، فالمتعملون يقودون الأمم، وهم رأس حربتها لاشك.

عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري الأنصاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواءً، فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواءً، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواءً، فأقدمهم سنًا، ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه».


اضافة تعليق