تجارة لا تخسر أبدًا.. تعرف على تفاصيل الصفقة وثمنها

عمر نبيل الثلاثاء، 28 يناير 2020 11:08 ص
تجارة لا تخسر أبدًا



التجارة تقوم على البيع والشراء في أي سلعة كانت، فيها تسع أعشار الرزق كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهي حسابات تزيد وتنقص حسب حال السوق، لكن هل هناك تجارة دائمًا تربح ولا تخسر أبدًا؟.. بالتأكيد نعم.. لكن ما هي هذه التجارة.. وكيف يمكن الوصول إليها وإتيانها.

اظهار أخبار متعلقة


إنها ليست تجارة واحدة وإنما ثلاث تجارات لا تعرف الخسارة أبدًا.. هي: تلاوة القرآن والصلاة والإنفاق في سبيل الله، قال تعالى يؤكد ذلك: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ».

هذه تجارة من باع نفسه ابتغاء وجه الله عز وجل: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ » (البقرة: 207).

التجارة مع الله


وبما أنه من المعلوم أن التجارة، تعني شيئًا مقابل شيء، فهذا الذي باع نفسه لله، ماذا سيجني؟

وبما أنه من المعلوم أن التجارة، تعني شيئًا مقابل شيء، فهذا الذي باع نفسه لله، ماذا سيجني؟
، الله تعالى يجيب على ذلك قائلاً: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ » (التوبة: 111).

إذن العلاقة واضحة، تمنح نفسك لله عز وجل، مقابل الجنة، وبالتأكيد مهما أعطيت وفعلت، لا يمكن أن يعادل ما تقدمه ما ستحصل عليه، فأنت ستحصل على ما عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

بينما ما الذي من الممكن أن تدفعه في أحسن حالاتك، القليل من قراءة القرآن، ثم القليل من الصلاة، ثم القليل من الإنفاق.. نِعم التجارة، وفاز والله ما فهم ذلك، وقدم نفسه في سبيل ذلك، يقول الله جل وعلا: « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ » (البقرة: 207).

الله يوجهنا للتجارة الحقيقية


التجارة الحقيقية، هي التي لم يتركنا فيها الله عز وجل، في مواجهة الحياة، تتقاذفنا الأمواج

التجارة الحقيقية، هي التي لم يتركنا فيها الله عز وجل، في مواجهة الحياة، تتقاذفنا الأمواج
، بينما يدلنا على الطريق، وكأنه لا يريد منا أن نتعب في البحث.

يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ » (الصف: 10، 11).

حدد الله عز وجل التجارة معه، وتركنا نختار الولوج إليها، فمن سعى إليها لاشك كان نصيبه وعد الله، ومن أصدق من الله قيلاً أو وعدًا، بالتأكيد لا أحد، والوعد هنا يعني الجنة، فما الدنيا إلا مرحلة عابرة وليست دائمة.. لكن لمن يعي ويفهم.


اضافة تعليق