أستمتع بمشاهدة السحاق.. هل أنا شاذ؟

محمد جمال حليم الأحد، 26 يناير 2020 06:40 م
يشاهد-أفلام-إباحية

انا شاب وبدأت أضعف في مرحلة المراهقة وأشاهد مقاطع محرمة وأمارس العادة السرية.. وزاد على ذلك استمتاعي برؤية السحاق.. أعلم أن هذا حرام شرعا وأتوب منه .. سؤالي  هل يعني تمتعي برؤية الشواذ أني شاذ مثلهم؟

 الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه لا يلزم مما فعلت أن تكون شاذًّا، ولكن حاصل أمرك أنك وقعت في حبائل الشيطان، وهو عدو الإنسان الحريص على إغوائه، وفتنته، وقد حذر الله تعالى من شره، فقال: يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ {الأعراف:27}، وقال سبحانه: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ {فاطر:6}.


وتضيف: اعلم أن إطلاق البصر في النظر إلى الحرام، أمر خطير؛ لكونه يقود إلى الوقوع في الفاحشة، ومن هنا أمر الله عز وجل بغض البصر، وحفظ الفرج، قال تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور:30}،كما أن العادة السرية محرمة، ولها الكثير من الأضرار.

إطلاق البصر للشر باب خطير من أبواب الشيطان ..يلزم إغلاقه من البداية حتى لا تقع في حبائله

اظهار أخبار متعلقة


وتنصح: بالمبادرة للتوبة النصوح، ففي ذلك جلاء للقلوب من رين الذنوب، ثبت في سنن الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد إذا أخطأ خطيئة؛ نكتت في قلبه نكتة سوداء. فإذا هو نزع واستغفر وتاب؛ سقل قلبه. وإن عاد، زيد فيها حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكر الله: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}، كما تنصح بالعلم النافع، والعمل الصالح، وحضور مجالس الخير، وصحبة الأخيار.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق