أبواب جهنم السبعة معانيها وسبب التسمية ..هكذا وصفها المفسرون

الأحد، 26 يناير 2020 05:40 م
جهنم.. التي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
ابواب جهنم .. اسماؤها وسبب التسمية


هذه الأسماء التي حصرها العلماء لأبواب جهنم ذكرت في القرآن الكريم وفي آيات متعددة بل أن أنهم برروا إطلاق الاسم الأول للنار بجنهم  لأنهم يجهم في وجوه الرجال والنساء فيأكل لحومهم ، وهو أهون عذابا من غيره

يجهم في وجوه الرجال والنساء فيأكل لحومهم ، وهو أهون عذابا من غيره

أما البــاب الثــاني للنار فيسمي لظــى لأنها آكلة اليدان والرجلان تدعو من أدبر عن التوحيد وتولى عما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام .


كم عدد أبواب جهنم والأية الدالة عليها

 

البــاب الثالث للنار أطلق عليه سقر لانه يأكل اللحم دون العظم في ذلك زيادة لحجم العذاب الذي يتعرض له من عصوا الله واقترفوا الذنوب  .

اظهار أخبار متعلقة

فيما يحتل اسم الحطمة الترتيب الرابع بين أبواب النار وأطلق عليه هذا الاسم لأنها تحطم العظام وتحرق الأفئدة وترمي بشرر كالقصر فتطلع الشرر إلى السماء ثم تنزل فتحرق وجوههم وأيديهم فيبكون الدمع حتى ينفذ ثم يبكون الدماء حتى تنفذ ثم يبكون القيح حتى ينفذ .
في السياق ذاته يأتي اسم الباب الخامس للنار وقد سمي  الجحيم انما سمي بذلك لأنه عظيم الجمرة ، الجمرة الواحدة أعظم من الدنيا كلها  .
أبواب جهنم السبعة ومن يدخلها
الباب قبل الأخير للنار وهو السادس أطلق عليه اسم السعير كونه يسعر فيه ثلاثمائة قصر في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب وفيه حيات وعقارب وقيود وسلاسل وأغلال ، وفيه باب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الحزن حزن أهل النار حزنا شديداً .

اظهار أخبار متعلقة

أما الباب السابع للنار فأطلق عليه القرآن الكريم اسم الهاوية من وقع فيه لم يخرج أبدا وفيه بئر الهباب يخرج منه نار تستعيذ منها النار ، هذا الباب قال عنه الله في قرآنه الكريم  "سأرهقه صعودا" ، وهو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلى أعناقهم، مجموعة أعناقهم إلى أقدامهن .
أسماء أبواب جهنم ومعانيها
وفي هذه الحالة المرزية يقف الزبانية علي رءوس المعذبين بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان  لذلك لقوة الضرب وشدة الآلم كما يقول المفسرون.

اظهار أخبار متعلقة

عديد من المفسرين وعلماء القرآن الكريم اجتهدوا في وصف هذه الأبواب فقالوا أنها من حديد ، فرشها الشوك ، غشاوتها الظلمة ، أرضها نحاس ورصاص وزجاج .. أوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، وألف عام حتى ابيضت.. بدرجات مختلفة طبقا لطبقات المعذبين وشدة اجترائهم علي حدود الله




اضافة تعليق