سنتان وأحلامي كلها أرى فيها خطيبي ونحن نتشاجر.. ما الحل؟

ناهد إمام الأحد، 26 يناير 2020 07:00 م
سنتان وأحلامي كلها أرى فيها خطيبي ونحن نتشاجر.. ما الحل؟

أنا فتاة عمري 26 سنة مخطوبة منذ سنين، ومشكلتي أنني من وقتها وأنا أحلم أحلامًا كثيرة أرى فيها خطيبي، ومعظمها أشبه بالكوابيس، فمعظم الأحلام فيها عراك بيننا وشجار، واختلافات في الرأي.
لقد أصبحت أخاف من النوم بسبب هذه الأحلام، مع أنني أنساها بعد الاستيقاظ بدقائق، لكنني وأنا فيها أعيشها بعمق، كما أنها دائمة لا تتوقف، فالأمر ليس حلمًا وإنما أحلام كثيرة طوال كل هذه المدة الطويلة.
وواقعي مع خطيبي ليس به ما يحدث في هذه الأحلام، فكلانا يجتهد في إنجاح الأمر، وليس بيننا خلافات قوية ولا واضحة.
أنا متعبة من هذه الأحلام، ولا أدري ما الحل، ولماذا أحلم هكذا أصلًا؟


رباب – مصر
الرد:
مرحبًا بك يا صديقتي، أتفهم قلقك، وشعورك بالتعب من هذه الأحلام وأقدر ذلك، والاجابة هي فعلا ستكون على سؤالك "لماذا" ، فالأحلام يا صديقتي تعبر عما يدور في عقلك الباطن.


الأحلام وبهذا الشكل الذي تصفينه تعبر عن الكثير بالطبع، فهي إشارات لصراعات داخلية لديك، موقف خاص أو عام من الزواج والإرتباط غير محلول، وديمومتها واستمرارها بالشكل الذي تصفينه يعني أن ما بداخلك مستمر.
لابد أن تتعرف أنت على "حقيقة" ما بداخلك عن الارتباط والزواج عمومًا، وبخطيبك خاصة، لابد يا صديقتي من معاينة قلقك، مخاوفك، توترك، من الأمر، فأنت لا تستطيعين مواجهة ذلك على أرض الواقع وحال يقظتك فيتم ازاحته إلى عقلك الباطن، وعالم الأحلام.

اظهار أخبار متعلقة


أنت لا تعبرين عن أي من ذلك، ما أراه أنك ممن يكتم مشاعره، أو يتجاهلها، وهذا كله يؤدي إلى ما تعانين منه.


والحل، أن تفعلي العكس، أن تعبري عن مشاعرك، وأن تستكشفي مخاوفك، وقلقك، وأن تعبري عن ذلك لجهة آمنة.


لابد أن تتحرري من كل مخاوفك، توترك، قلقك الكامن، وأن تعبري بلسانك، حتى يتحرر عقلك منها.


لا أعرف من يمكنك فعل هذا معه بشكل آمن، فهل والدتك قريبة منك نفسيًا أم والدك، أحد إخوتك، صديقة لك، أو حتى خطيبك نفسه، فإن لم يكن أيًا من هؤلاء فليكن هناك طلب للمساعدة النفسية من معالجة أو معالج نفسي، ومن خلال جلسة معه، أو عدة جلسات يتم الأمر لك وتتعافين، والآن عليك التفكير في ذلك كله واتخاذ القرار، فأنت من تقررين ذلك، وابدأي ولا تترددي، ودمت بخير.

اظهار أخبار متعلقة




اضافة تعليق