كيف تقوي جهازك المناعي في الشتاء ؟

يارا نور الجمعة، 24 يناير 2020 09:00 م
كيف تقوي جهازك المناعي في الشتاء ؟


يضم جهاز المناعة لكل إنسان عددًا من الأنسجة، والأعضاء المختلفة، لذلك فتقوية الجهاز المناعي لا تتم وفق إجراءات محددة، إلا أنه ومع دخول فصل الشتاء ولسهولة انتشار أمراضه المزعجة عبر التجمعات المختلفة، كالبرد، والإنفلونزا، لابد من تقوية جهاز المناعة.

اظهار أخبار متعلقة


وفيما يلي بعضًا من الاقتراحات في هذا الصدد:

أولًا: احرص على عمل فحص طبي،  دوري،  سنوي أو كلما تيسر للإطمئنان على صحتك.


ثانيًا: قوي صحتك النفسية، بعلاقة صحية سوية مع ذاتك، وبناء شبكة علاقاتك اجتماعية منسجمة، يمكنك من خلالها اشباع احتياجاتك النفسية، والعيش بسلام في محيط جيد.


ثالثًا: اهتم بنومك، مواعيده، وتوفير الاجواء اللازمة لنوم هاديء وعميق، ومنتظم، واستيقظ مبكرًا.


رابعًا: اهتم بممارسة الرياضة بانتظام، وبشكل يومي، ولو المشي أو الجري لنصف ساعة يوميًا.


خامسًا: احرص على تطبيق قواعد الصحة العامة من حيث نظافتك الشخصية، ونظافة أدواتك، وما تتاوله من طعام.


سادسًا: حافظ على معدل ضغط دمك الطبيعي.


سابعًا: حافظ على وزنك المثالي، المتناسب مع طولك.


ثامنًا: إن كنت مدخنًا، توقف عن التدخين، واستعن بطبيب يرشدك ويساعدك للإقلاع عنها.


تاسعًا: اختر الطعام المقوي للمناعة في طعامك اليومي، فلبعض الأطعمة أثر فاعل في تعزيز القدرة المناعية ومساعدة جهازك المناعي على تأدية وظيفته في محاربة الأمراض،  ومن ذلك:


1-المكسرات
ونختر لك منها "اللوز" ومن البذور"عباد الشمس"، فهي تحتوي على كميات المواد المضادة للأكسدة والالتهاب، والداعمة لخلايا الدفاع T و B، والمعززة لفعالية اللقاحات، ويحقق الفيتامين E فوائده خاصة بوجود معدني الزنك والسيلينيوم.


2-اللبن
حيث يعرف اللبن الرائب بغناه بالبادئات الحيوية (وهي البكتيريا المفيدة التي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي)، وفي دراسة سويدية شملت ما يقرب من 200 عامل من عمال المصانع ودامت 80 يوماً، تبين أن العمال الذين داوموا على تناول اللبن بشكل يومي، أخذوا إجازات مرضية أقل من زملائهم بنسبة 33 % خلال فترة الدراسة.

حيث تدعم هذه البكتيريا الحميدة لوظيفة الكريات البيضاء المسئولة عن مقاومة المرض في الدم،  وتزيد الفائدة من اللبن إن كان الحليب الذي اصطنع منه مدعوماً بالفيتامين D، الضروري لسلامة وكفاءة الجهاز المناعي.

3- الثوم
يحتوي الثوم المادة الغذائية الفعالة اليسين Alicin، المعروفة بقدرتها على محاربة الجراثيم (البكتيريا) والفيروسات، أضف لذلك فوائد الثوم في الوقاية من تصلب الشرايين، بتخفيض الضغط المرتفع والوقاية كذلك من السرطان.

4- المأكولات البحرية
إن معدني السيلينيوم والزنك في هذه المأكولات يدعمان كريات الدم البيضاء في إفراز البروتينات cytokines التي تطرد الفيروسات من الجسم، كما تفيد أسماك السلمون والأسقمري والرنجة في تخفيض ظاهرة الالتهاب، لغناها بالحموض الشحمية omega-3.

اظهار أخبار متعلقة


5- الشوفان والشعير
تتميز هذه الحبوب باحتوائها ألياف بيتا جلوكان beta-glucan ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهاب، ومساهمتها في التسريع من التئام الجروح وتعزز تأثير الصادات.
6- المشروم
تبين الدراسات الحديثة أن المشروم بكل أنواعه يزيد من عدد وفعالية الكريات البيضاء في الدم، ضد الأحياء المجهرية التي تهاجم الجسم.

7- الحمضيات
ففيتامين C في الحمضيات (كالبرتقال والليمون والغريب فروت) وفي عدد من الفواكه الأخرى (كثمار التوت والكيوي والبابايا)، و بعض الخضراوات (كالفلفل الأحمر والسبانخ والبروكولي)، يزيد من إنتاج الكريات البيض في الدم، ويدعم الخلايا T و B المحاربة للجراثيم.


8- السبانخ والجزر
فهذان يحتويان على مادة البيتا-كاروتين beta-carotene المضادة للأكسدة التي يحولها الجسم للفيتامين A، ويحتاج الجسم هذا الفيتامين بالذات للإبقاء على صحة النسج الضامة في الجلد والأغشية المخاطية (مثل أغشية الفم والأنف) التي تعتبر أول خط دفاع ضد الجراثيم والفيروسات، ونحصل على الفيتامين A كذلك من البيض والزيوت النباتية ولحوم الأسماك.

9- حساء الدجاج
فالحمض الأميني سيستين cysteine الذي يتحرر من الدجاج المطبوخ يشبه في تركيبه دواء التهاب القصبات acetylcysteine.، كما أنها غنية بالفيتامين B6 الضروري (مع الفيتامين B5) في تشكيل أجسام مضادة دفاعية antibodies في الجسم، وفي توليد الكريات الحمراء في الدم

10- الشاي

ويعرفالشاي (بنوعيه الأسود والأخضر) بغناه بمضادات الأكسدة الفلافونويدات flavonoids، وبالحمض الأميني ثيانين L-theanine، الذي يعزز قدرة خلايا الدم على محاربة كل جسم غريب يدخل الجسم بواسطة البروتين انترفيرون interferon..

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق