مشاهد من غزوة "بدر".. هكذا صنع الصحابة النصر بدعم الملائكة

عامر عبدالحميد الجمعة، 24 يناير 2020 04:00 م
حكمة نزول النعاس على المسلمين في الحرب


كانت غزوة بدر علامة فارقة في التاريخ الإسلامي وفي عصر الرسالة، حيث حاز الصحابة الذين حضروا المعركة وسامًا لا يضاهيه وسام في الشرف.

وقال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: " لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

وحضرت الملائكة القتال مع الصحابة، وكان أفضلهم هم من حضروا، كما كان أفضل الصحابة من حضر المعركة مع الرسول.وحضرت الملائكة القتال مع الصحابة، وكان أفضلهم هم من حضروا، كما كان أفضل الصحابة من حضر المعركة مع الرسول.

وحضرت الملائكة القتال مع الصحابة، وكان أفضلهم هم من حضروا، كما كان أفضل الصحابة من حضر المعركة مع الرسول.



 وظهرت مشاهد قتال الملائكة في المعركة كما حكاها الصحابة، لاحقا، لكنهم كانوا لا يعلمون أن هؤلاء هم الملائكة.

فعن علي رضي الله قال: بينما أنا أصيب ماءً من قليب بدر جاءت ريح شديدة ما رأيت مثلها قط، ثم ذهبت، ثم جاءت ريح شديدة لم أر مثلها قط إلا التي كانت قبلها، ثم جاءت ريح شديدة.

 قال: فكانت الريح الأولى جبريل صلى الله عليه وسلم، نزل في ألف من الملائكة، وكانت الريح الثانية ميكائيل نزل في ألف من الملائكة عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر عن يمينه، وكانت الثالثة إسرافيل نزل في ألف من الملائكة عن ميسرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا في الميسرة، فلما هزم الله تعالى أعداءه حملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه، فهاجت بي، حيث خررت على عنقها فدعوت ربي فأمسكني، فلما استويت عليها طعنت بيدي هذه في القوم حتى خضبت هذا، وأشار إلى إبطه.

وعن ابن عباس عن رجل من بني غفار قال: حضرت أنا وابن عم لي بدرا ونحن على شركنا فإنا لفي جبل ننظر الوقعة على من تكون النهايةفتنبهب، فأقبلت سحابة، فلما دنت من الجبل سمعنا فيها حمحمة وسمعنا فيها فارسا يقول: أقدم حيزوم، فأما صاحبي فانكشف قناع عليه، فمات، وأما أنا فكدت أهلك، ثم انتعشت بعد ذلك.

كما حكى ابن عباس أيضًا قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في إثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، إذ نظر إلى المشرك أمامه مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد ضرب أنفه، وشق وجهه، كضربة السوط فاخضر ذلك الموضع أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " صدقت، ذلك مدد من السماء الثالثة".

وحكى الصحابي ابن أسيد الساعدي أنه قال بعد ما عمي: لو كنت معكم ببدر الآن ومعي بصري لأخبرتكم بالشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك فيه ولا أتمارى. وحكى الصحابي ابن أسيد الساعدي أنه قال بعد ما عمي: لو كنت معكم ببدر الآن ومعي بصري لأخبرتكم بالشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك فيه ولا أتمارى.
وحكى الصحابي ابن أسيد الساعدي أنه قال بعد ما عمي: لو كنت معكم ببدر الآن ومعي بصري لأخبرتكم بالشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك فيه ولا أتمارى.


وقال الصحابي سهيل بن حنيف: لقد رأيتنا يوم بدر وإن أحدنا ليشير بسيفه إلى رأس المشرك، فيقع رأسه قبل أن يصل إليه.

وكان الناس يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوه بضرب فوق الأعناق وعلى البنان مثل سمة النار قد احترق.

كما قال سهيل بن عمرو رضي الله عنه - وكان يوم بدر على الشرك- : لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض، معلمين، يقتلون ويأسرون.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق