اغتبت شخصًا.. هل يلزم لقبول التوبة طلب السماح منه؟

محمد جمال حليم الخميس، 23 يناير 2020 07:40 م
هل-المستمع-إلى-الغيبة-شريك-في-الإثم

أحيانا أقع في كبيرة الغيبة وأذكر آخرين بما يكرهونه في غيباهم.. فماذا أعلى ان أفعل إن أردت التوبة .. وهل يلزم طلب العفو منهم؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب:" أن للتوبة شروطًا يلزم تحقيقها: أولها: الإقلاع عن الذنب، وثانيها: الندم على ما فات من فعله للذنب، وثالثها: العزم أن لا يعود إليه فيما بقي من حياته، ويزاد شرط رابع، وهو: رد المظالم إلى أصحابها، أو استحلالهم منها، وطلب المسامحة منهم، إذا كان في الذنب حقوق للآدميين؛ وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه، أو شيء؛ فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار، ولا درهم، إن كان له عمل صالح، أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات، أخذ من سيئات صاحبه، فحمل عليه. أخرجه البخاري.

اظهار أخبار متعلقة



الغيبة من الأمور المحرمة شرعا.. ومن وقع فيها يلزمه التوبة وطلب العفو من المغتاب إلا إن ترتب على ذلك ضرر أكبر

اظهار أخبار متعلقة

وتوضح: إن كان المظلوم لا يمكن الاستحلال منه بسبب وفاته، أو بسبب عدم إمكانية اللقاء به، أو بسبب كون ذكر الأمر قد تترتب عليه مفاسد أكثر، فالأولى ستر الموضوع، والتوبة، والإكثار من الاستغفار للمظلوم، والدعاء له، والثناء عليه بالخير أمام الناس، مع إكثار التائب من العمل الصالح.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق