في ليالي الشتاء الباردة.. لا تنم قبل أن تردد هذا الدعاء

عمر نبيل الخميس، 23 يناير 2020 09:27 ص
في-ليالي-الشتاء-الباردة..-لا-تنام


في أيام الشتاء الباردة، تذكر نعمة الله عز وجل عليك، احمده واشكره سبحانه على أنه أواك ورزقك النوم الأمان، وتلتحف بأغطية عديدة من البطاطين والألحفة، بينما هناك من ينام في هذا البرد القارس في الشارع دون غطاء.

إذا كنت تنام في بيتك وبين أهلك آمنًا مطمئنًا، فتيقن تمام اليقين أنك ملكت الدنيا وما فيها.

اظهار أخبار متعلقة



وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها».

الإحساس بالغير

في هذه الأجواء، يقبل الناس على ارتداء الملابس الثقيلة، حتى لا يبردون أو يشعرون بالبرد يخترق أجسامهم
في هذه الأجواء، يقبل الناس على ارتداء الملابس الثقيلة، حتى لا يبردون أو يشعرون بالبرد يخترق أجسامهم
، لكن هل هناك من بين هؤلاء من يهتم بغيره؟، ربما القليل منهم، رغم ما يحثه عليه ديننا الحنيف من ضرورة الاهتمام بالغير.

فالإسلام هو دين التعاون والشعور بالغير، وحتى تكتمل الصورة في أفضل ما يكون، فإن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حث في أكثر من مناسبة على ضرورة مساعدة الغير، وتشتد الحاجة إلى تقديم يد العون والمساعدة خاصة في أيام البرد.

وقد كان الفاروق عمر ابن الخطاب الخليفة العادل، يمر على بيوت المسلمين بيتًا بيتًا، يتفقد أحوالهم، ويسأل عنهم، ويرى كيف يواجهون البرد، ومن كان منهم ينقصه شيء، يمنحه إياه.

ولم يكن الفاروق يفعل ذلك منة، أو هبة منه، وإنما كان يطبق صحيح الدين.. فأين نحن منه؟.

دعاء قبل النوم

لذا عزيزي المسلم، قبل أن تنام عليك بهذا الدعاء العظيم، اعترافًا بكم النعم التي أنعم عليك بها الله عز وجل.
لذا عزيزي المسلم، قبل أن تنام عليك بهذا الدعاء العظيم، اعترافًا بكم النعم التي أنعم عليك بها الله عز وجل.

فعن أنس رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه، قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مأوى».

حينما تأوي إلى فراشك فأنت في أمان وستر من الله عز وجل، فاحمده سبحانه على ما منحك ثم ادع لغيرك بظهر الغيب، أن ينجيهم الله من برد الشتاء وغيرها من الأمور التي تؤرق الناس.

اضافة تعليق