أحببته جدًا ولا أتخيل البعد عنه.. وظروفه لا تسمح بالزواج.. ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم الأربعاء، 22 يناير 2020 07:40 م
الحب


أحببته وتبادلنا الكلام ومع مرور الوقت تجاوزنا بالكلام لدرجة أنني تعلقت به بدرجة كبيرة.. وعدني بالزواج لكن ظروفه تمنعه.. أتوب كثيرا وأشعر بتأنيب الضمير لكن لا أستطيع منع نفسي معه.. ماذا أفعل وهل هذا من غضب الله؟

الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه علاقة آثمة، تجب التوبة منها فورا، ووصولك إلى هذه الدرجة التي أصبحت فيها على حال لا يحس قلبك فيها بألم الذنب، ليس بالأمر المستغرب، فالذنوب تظهر آثارها على القلب تدريجيا حتى يصل إلى درجة يعمى فيها القلب ويظلم، فلا يعرف بعدها معروفا ولا ينكر منكرا، فيزين له العمل السيء فيراه حسنا، قال تعالى: أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {فاطر:8}، وفي الحديث أن حذيفة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء. وأي قلب أنكرها؛ نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه.

الكلام المحرم بين الرجل والمرأة مدخل للشيطان يزين به القبيح لهما وهو درجة من درجات السقوط

اظهار أخبار متعلقة


وتضيف: أما كون هذا دليلا على غضب الله عليك، فهذا من الغيب، ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لكن هذا الحب الذي طغى على قلبك من الحب المذموم، ولا شك أن له تأثيرا على محبة العبد لربه تبارك وتعالى، فإذا أردت السلامة لنفسك والعافية لدينك والبراءة فابتعدي عن هذه الطرق المحرمة واسألى الله الخلاص وجددي التوبة وقاطعي كلامه واستعيني بالطاعة والعبادة بإخلاص وسيصرف الله تعالى عنك ما انت فيه.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق