7 ارشادات لتقوية مناعة طفلك في الشتاء

ناهد إمام الثلاثاء، 21 يناير 2020 09:00 م
7 ارشادات لتقوية مناعة طفلك في الشتاء

"اسبق المرض قبل أن يسبقك"، عبارة يحفظها الأطباء عن ظهر قلب وينصحون بها مرضاهم، فالوقاية بالفعل خير من العلاج.


وسبق المرض يكون بالوقاية، وتقوية المناعة خاصة في فصل الشتاء، وللأطفال على وجه الخصوص نظرًا لضعف أجسادهم في أجواء محملة بالفيروسات والجراثيم، ومع الشتاء ء تصبح الظروف البيئية مواتية أكثر لانتشار نزلات البرد وإصابات الجهاز التنفسي بين الأطفال، نظرًا لاختلال شروط التهوية في المدارس والحضانات، وعدم التزام الأهل بسياسة عزل الطفل المريض في بيته حتى يشفى، فتسهل العدوى، ويتأخر شفاء الطفل المريض نفسه.

اظهار أخبار متعلقة


فاتباع قواعد الصحة العامة وحدها لا يكفي، كتجنب التلاصق والمصافحة والتقبيل، ووجوب غسل اليدين قبل الأكل والشرب وبعد الخروج من المرحاض، وعدم ملامسة العين والأنف والفم في المدارس والأماكن العامة، دون غسل اليدين أو تنظيفهما بالمواد المطهرة، إذ لابد من رفع قدرة الجهاز المناعي إلى حدود عليا، عبر الطرق التالية:

أولًا: اعطاء الطفل  لقاح الإنفلونزا السنوي في بداية كل عام، لتخفيض أعراض الإصابة بفيروس الإنفلونزا.

اتباع قواعد الصحة العامة وحدها لا يكفي، كتجنب التلاصق والمصافحة والتقبيل، ووجوب غسل اليدين قبل الأكل والشرب وبعد الخروج من المرحاض، وعدم ملامسة العين والأنف والفم في المدارس والأماكن العامة، دون غسل اليدين أو تنظيفهما بالمواد المطهرة، إذ لابد من رفع قدرة الجهاز المناعي إلى حدود عليا

ثانيًا: الإكثار من تناول الفواكه والخضار، لاحتوائها على العديد من الفيتامينات التي تدعم وظيفة محاربة الجهاز المناعي للأمراض.


ثالثًا: تنظيم عادة النوم، فالنوم المتأخر وقلة عدد ساعات النوم، من شانها أن تؤدي للإخلال بقدرة جهاز المناعة على مكافحة الأمراض، وتساهم في بطء الرد المناعي في حال التعرض للعدوى.


رابعًا: الامتناع عن الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، في مكافحة نزلات البرد، لأن ذلك سيؤدي إلى تكوين سلالات مقاومة من الجراثيم لا تستجيب عند الضرورة للعلاج، إذ لابد أن يتم تناول المضاد الحيوي تحت اشراف الطبيب المعالج.

اظهار أخبار متعلقة


خامسًا: الاهتمام بممارسة الطفل للرياضة بشكل دوري ومنتظم، فهي تؤدي إلى تفعيل عمل العديد من الهرمونات الخاصة داخل الجسم، والتي تتشارك مع الجهاز المناعي في سرعة ودقة أدائه عند التعرض للعوامل الممرضة، بينما يحدث العكس إذا تركنا الطفل كسولًا مستسلمًا للجلوس أمام الكمبيوتر والتلفاز.


سادسًا: الحرص على مناولة الطفل المشروبات العشبية الساخنة،  والتي تعتبر من المواد الموجودة في الطبيعة والقادرة على زيادة إنتاج الطحال من الجزيئات المناعية المحاربة للفيروسات، ومن أهم تلك الخلاصات هو خلاصة زهرة الإكانيشيا Echinacea،
والمتوفرة بعدة أشكال، والبابونج.

سابعًا: مزج بعض المركبات الصيدلانية الخاصة، والتي تحتوي على خلاصات من الجراثيم الأكثر شيوعا في إصابة الأنف والأذن والبلعوم والجهاز التنفسي السفلي، بشكلها المقتول (غير الحي)، مع الطعام أو الشراب، وإعطاؤها للطفل لفترة محددة من كل شهر في الأشهر الثلاثة الأولى من خطة الوقاية.

وتعتبر هذه الطريقة فعالة في رفع قدرة الجهاز المناعي على محاربة هذه الأنواع من الجراثيم لمدة عام كامل، وتكرارها قبيل بداية كل عام دراسي.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق