الله يحب المتوكلين لا المتواكلين.. ابدأ.. تحرك.. تصل إلى هدفك

عمر نبيل الثلاثاء، 21 يناير 2020 02:55 م
لو-منتظر-الدنيا-«تظبط-معاك»-حتى-تتقدم..


عزيزي المسلم، إن كنت منتظرًا الدنيا حتى تنضبط معك كل الأمور، ويهدأ كل شيء، ثم تكون في أطيب حال نفسيًا ومعنويًا، حتى تبدأ مشاريعك، أو تنجز مهامك، أو تتقدم في حياتك، اعلم يقينا أنك إذن لن تبدأ أبدًا، وستظل محلك سر أبد الدهر.

عزيزي المسلم، ابدأ وتقدم لإنجاز مهامك حتى لو لم تكن قادرًا.. واعلم يقينًا أن أقل إنجاز هو الذي من الممكن أن يخرجك مما أنت فيه، وتكون النواة لسلسلة من النجاحات لا تتوقف.

اظهار أخبار متعلقة



الأحداث لا تنتهي

اعلم أن الأحداث لا تنتهي ولن تنتهي، ومن ثم لن يرتاح لك بال أبدًا
اعلم أن الأحداث لا تنتهي ولن تنتهي، ومن ثم لن يرتاح لك بال أبدًا
، فضلا عن أنه بالتأكيد لن يفهمك كل الناس، لابد وأن تلتقي بأحدهم لا يفهمك، كما أنه أيضًا بالتأكيد ليس كل ما تخشاه سيحدث أو يقع.. وليس أي أمر تتمناه أو ترغب فيه سيتحقق.

فالأمور تساق ليس على هواك بالتأكيد في كل شيء، وإنما هناك ضغوطات الحياة وظروفها، فضلا عن قضاء الله وقدره، والذي بلا شك هو المتمم لأي ظرف أو قضية.

لهذا يقول معجزة الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي: «لا يريد الهم منك أكثر من أن تريده ، فيأتي ».. إذن لا تتبع المشاكل، وتتوقف عند أي منها، وتتصور أن الدنيا انتهت إلى هذا الحد، وابدأ مهما كانت الظروف وقاتل.

 فما الدنيا إلا ساعة واختبار عليك أن تستغل هذا الوقت الضيق في صناعة الكثير، فالإنسان يعيش أثر بعد عين.

اشغل نفسك بالعمل

للأسف البعض يمر عليهم وقت طويل، في البحث عن حلول لمشاكل واهية بالأساس
للأسف البعض يمر عليهم وقت طويل، في البحث عن حلول لمشاكل واهية بالأساس
، ليفاجئ بأن عمره انقضى، ولم يحقق شيء، الانتظار طال.. والوقت مر دون تحقيق أي شيء، ما العمل؟

ليس هناك حل سوى في العمل، وبالأخص بدء العمل.. فكما يقول أهل الخبرة والصلاح، إذا ما بدأت فإن الله الشيطان يظل يمنعك، حتى إذا ما اتخذت خطوة، بدأت، وبعدها لن تتوقف، هكذا الدنيا.. النجاح بدايته مجرد خطوة.

وقد جعل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم البديل للفقر هو العمل، وذلك ما يتصوره الناس أنه أحقر وأشق المهن وهي مهنة الاحتطاب، فقال عليه الصلاة والسلام: «لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها، فيكف اللهُ بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوهُ أو منعوه».

إذن لا عيب أبدًا في أي عمل وإنما كل العيب في أن تجلس مكانك تنتظر أن يأتيك أحدهم ليساعدك، فالله لا يحب المتواكلين.

اضافة تعليق