الإمام الشافعي وثعلب سرق دجاجتين .. كيف حرم الثعلب العلماء من طعام العشاء ؟

الإثنين، 20 يناير 2020 05:40 م
الإمام الشافعي
الإمام الشافعي وكيق خدعه ثعلب وظفر بدجاجتين ؟


الإمام الشافعي رحمه الله هو أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ ..ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث.صاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي،

مؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث.صاحب المذهب الشافعي

 


ولد الشافعي بغزة عام 150 هـ، وانتقلت به أمُّه إلى مكة وعمره سنتان، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وحفظ الموطأ وهو ابن عشر سنين، ثم أخذ يطلب العلم في مكة حتى أُذن له بالفتيا وهو فتىً دون عشرين سنة.

وعندما بلغ الشافعي العشرين هاجر إلى المدينة المنورة طلباً للعلم عند الإمام مالك بن أنس، ثم ارتحل إلى اليمن وعمل فيها، ثم ارتحل إلى بغداد سنة 184 هـ، فطلب العلم فيها عند القاضي محمد بن الحسن الشيباني، وأخذ يدرس المذهب الحنفي، وبذلك اجتمع له فقه الحجاز "المذهب المالكي" وفقه العراق "المذهب الحنفي".

"أسفار الشافعي المتعددة "
وبعد هذه الرحلة الطويلة عاد الشافعي إلى مكة وأقام فيها تسع سنوات تقريباً، وأخذ يُلقي دروسه في الحرم المكي، ثم سافر إلى بغداد للمرة الثانية، فقدِمها سنة 195 هـ، وقام بتأليف كتاب الرسالة الذي وضع به الأساسَ لعلم أصول الفقه، ثم سافر إلى مصر سنة 199 هـ. وفي مصر، أعاد الشافعي تصنيف كتاب الرسالة الذي كتبه للمرة الأولى في بغداد، كما أخذ ينشر مذهبه الجديد، ويجادل مخالفيه، ويعلِّم طلابَ العلم، حتى توفي في مصر سنة 204 هـ.

اظهار أخبار متعلقة

كان الشافعي رحمه الله حجة عظيمة في كل علم، لا يكاد يمر عليك علم من العلوم إلاّ وتجد له باعا فيه , و من العلوم التي درسها وأجاد فيها كعادته علوم الفراسة , و في زمن الشافعي كانت الفراسة في أوج عهدها ، فكان هناك عدد من المتفرسين الذين يتقنون الفراسة يحكمون على الأشخاص من ظواهرهم وكانت دائما ماتصدق أحكامهم.

"الشافعي وثعلب سرق دجاجتين "
وخلال اسفار إمام أهل السنة والجماعة وطأت أقدمه أرض اليمن ودخل مجلسا فيه مجموعة من العلماء قتم وضع الطعام للعشاء فحضرت صلاة المغرب والطعام جاهز ، فتركنا الطعام وأقمنا الصلاة ، وكان الطعام دجاجتين .

اظهار أخبار متعلقة

قبل تناول الطعام عزم الشافعي علي أداء الصلاة قبل تناول الطعام فأتى ثعلب وهم يصلون وأخذ الدجاجة وهرب ،فلما انتهي العلماء من الصلاة ابدوا اسفهم علي الدجاجة الضائعة قائلين : حرمنا طعامها
الإمام الشافعي رحمه الله سرد وقائع القصة علي لسانه :وبينما نحن كذلك إذ جاء الثعلب وفي فمه الدجاجة نراه من بعيد ،فوضعها بعيدا عنا ، ووقف بعيدا عنها ، يقول : فهجمنا عليها ، فهرب الثعلب فلما وصلنا إليها ، فإذا هي ليفة على شكل دجاجة وليست دجاجة

خداع الثعلب للعلماء
إمام أهل السنة والجماعة مضي قائلا : وبينما نحن نضحك على ذلك ، كان الثعلب قد ذهب وأخذ الدجاجة الثانية وهرب بها فضحك علينا الثعلب ،، ونحن من كبار العلماء

اظهار أخبار متعلقة

ورغم ما أثاره البعض من شكوك حول صحة هذه الواقعة الإ ان هناك دروسا مستفادة عديدة يمكن استقاؤها من هذه القصة أهمها ضرورة أن يركز المرء علي ما بيديه بدلا من الرهان علي أمر فقده فإذا انشعل بالضائع فقد الاثنان معا .



اضافة تعليق