"قريبة من ربنا".. وأفكر في الانتحار

منى الدسوقي الإثنين، 20 يناير 2020 12:51 م
الرشد.. هكذا تتبعه



متعبة جدًا إلى درجة القهر، بسبب ضغوطات قاسية جدًا، قريبة من ربنا ومصليه الحمد لله، لكني أفكر في الانتحار والدنيا صغرت جدًا في عيني؟

(إ.م)

 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

لا تحزني،تخيلي لو لم يكن هناك ابتلاءات فكيف ستدخلين الجنة، كيف تدخلينها وأنت لم تعاني ولم تصبري وتتعلمي كيف تبني حياتك وتجمليها؟، في الجنة رزق الصابرين جزاء على ما صبروا في حياتهم، يجب التسليم بأمر الله، وتقبل الواقع لتنعمي بالراحة في دنياك.

فقد خلق الله الكون وخلق عباده ويعلم بأدق أدق التفاصيل، فيمنع ما قد يرهق وينقذ الإنسان ويعطيه كل ما يحتاجه، ومع تقدمك في العمر ستفهمين جيدًا أن الحياة وأنها دار ابتلاء ومن ثم ستحزنين ندمًا على ما شعرت به، وعن أمور أعطيتها أكثر من حجمها، وعن مشاكل كان حلها التجاهل وليس الوقوف عندها كثيرًا.

هذه الحياة بضغوطها لا تستحق سوى أن تضحكي وتحاربي همومك ومشاكلك في مواجهتها، اضحكي واسخري من المشاكل والهموم قبل أن يفوت عمرك دون ضحكاتك الجميلة، امزحي واسخري من كل ما يؤلمك لتعيشي الحياة بكل راحة ورضا.


اسعي واجتهد واتركي التوفيق علي الله، سيرزقك وسيكتب لك النجاح لا محالة، فقط استعيني به وادعيه كثيرًا فهو يحب عبده اللحوح.

اظهار أخبار متعلقة



تمسكي بصلاتك ووردك اليومي والأذكار ولا تسمح للشيطان أن تدمر صفو حياتك وعلاقتك بربك، الانتحار ليس بحل فالحياة إذا لم تستحق أن نعيشها فما كان الله خلقها.

اضافة تعليق