9 حلول لانخفاض الرغبة الجنسية لدى الزوجات بسبب الضغوط الحياتية

ناهد إمام الأحد، 19 يناير 2020 08:53 م
9 حلول لانخفاض الرغبة الجنسية لدى الزوجات بسبب الضغوط الحياتية


تحدث الضغوط الحياتية، وتغيرات مراحل العمر التي تمر بها الزوجات تغيرات في مقدار الرغبة الجنسية والحافز للعلاقة الحميمة مع الزوج، مما يؤدي إلى ضيقه، ومن ثم توتر العلاقة الزوجية برمتها التي كانت منسجمة، ومتزنة.
لذا نقدم لك سيدتي هذه السلسلة من الإجراءات التي يمكنها مساعدتك في هذا السياق:


أولًا: يعتبر الانفتاح بين الزوجين في علاقتهما الخاصة، والمزج بين العاطفة والجنس،  من العوامل التي تقصر طريق التعافي من انخفاض الرغبة، فالحديث بصراحة، وحيوية ودون أحكام ولا اشتراطات ..إلخ من شأنه أن يفتح نقاشات وحوارات حول ما يناسبهما من وضعيات، وأماكن، وتجربة ما يبدد الملل، أو الزهد في الأمر، والتفكير معًا في حلول لتطوير العلاقة، إلخ.

ثانيًا: الحفاظ على الصحة، واللياقة، من الأمور المهمة التي إما تزيد الحافز والرغبة أو تقللهما،  فممارسة الرياضة وحدها على سبيل المثال يمكنها فعل ذلك، فهي تحسن شكل الجسم، والدورة الدموية، والمزاج، وهذه كلها تزيد الحافز للعلاقة الحميمة مع الزوج.

ثالثًا: الاهتمام بتناول المشروبات والأطعمة التي تزيد وتحفز الرغبة، والابتعاد عن تلك التي تثبطها، هذا عن الأغذية الطبيعية، ولا بأس من استشارة طبيب النساء لتناول مكملات دوائية تعزز الأمر ولا تؤدي إلى آثار جانبية مضرة على الصحة.

اظهار أخبار متعلقة


رابعًا: التدليك والمساج بين الزوجين من الطرق المدهشة لتحفيز الرغبة، وهناك زيوت وكريمات خاصة معدة لهذا الأمر، جربا ذلك معًا.

خامسًا: الاهتمام بإيجاد "حلول" للمشكلات التي تسبب الضغوط، وليس التفكير في "المشكلات " نفسها، فبمجرد ايجاد حلول للممكن من المشكلات وحلول للتكيف مع مشكلات ليس بالاستطاعة القضاء عليها يمكنه احداث فارق كبير في الاقبال على العلاقة الجنسية.

سادسًا: عدم الخجل من طلب احتياج ما في العلاقة يجهله الشريك، أو لا يهتم به، إذا ذلك سيؤثر بالفعل على الإقبال على العلاقة من عدمه.

اظهار أخبار متعلقة


سابعًا: الاهتمام بالقيام مع زوجك بأنشطة بعيدة عن الفراش، كالتنزه معًا، ممارسة لعبة رياضية معًا، التعبير عن الحب بلغاته المتعددة كالهدية، والاحتضان، واللمس، والكلام ، إلخ

ثامنًا: من الجميل أن يتم الأمر بين الزوجين، بتلقائية، وبدون مواعيد مسبقة، ولا ترتيبات، وكل ما هو مطلوب هو "الاهتمام" ووضع الأمر في محله من التقدير المناسب كأولوية لإسعاد النفس والشريك.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق