يجبرني على أكل ما لا أشتهيه بحجة أن الرسول لا يعيب الطعام

محمد جمال حليم الأحد، 19 يناير 2020 06:59 م
هذا ما يحققه تناول الاطعمة النباتية

تحدث أحيانا يقدم لنا طعاما لا نشتهيه فنرفض تناوله .. ويصر صاحب البيت على تناوله وبعضهم يتمسك بأقوال ومقولات .. فهل يلزمنا تناوله رغم اننا لا نشتهيه؟

 الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه إذا كره الإنسان طعاما، فلا بأس أن يتركه، أو يرده من غير أن يعيبه، ففي صحيح مسلم من حديث أبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَابَ طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَشْتَهِهِ سَكَتَ.

اظهار أخبار متعلقة



وذكرت ما قاله ابن القيم -رحمه الله تعالى- في كتابه الماتع  زاد المعاد من قوله: "وكان هديُه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وسيرتُه في الطعام، لا يردُّ موجودا، ولا يتكلف مفقودا، فما قُرِّبَ إليه شيءٌ من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافَه نفسُه، فيتركَه من غير تحريم، وما عاب طعاما قطُّ، إن اشتهاه أكله، وإلا تركه، كما ترك أكل الضَّبِّ لمَّا لَمْ يَعْتَدْهُ ولم يحرمه على الأمة، بل أُكِلَ على مائدته وهو ينظر"، هذا إذا كانت كراهيته طبعا، فعافه ولم يستسغه.

من هديه صلى الله عليه وسلم أنه لم يعب طعاما قط لكن لا يعني هذا أن تتناول ما نكره 

 وتوضح: أما إذا كانت كراهيته تسخطا أو احتقارا له، فهذا هو المذموم المنهي عنه، فعن جابر مرفوعا: "كفى بالمرء إثما أن يتسخط ما قرب إليه".

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق