رسول الله و أبو دجانة .. لماذا اختاره النبي دون اصحابه ليقدم له سيفه البتار؟ ..قصة مثيرة

الأحد، 19 يناير 2020 08:20 م
من عبّاد الصحابة.. وجلد في حد القذف+
النبي وصحابي اهداه سيفه فبتر به رأس زعيم المتمردين


غزوة أُحُد هي ثاني معركة كبري وقعت بين المسلمين بقيادة النبي وقوات المشركين بقيادة أبو سفيان بن حرب .. دار ت أحداثها في السابع من شهر شوال من العالم الثالث للهجرة واطلق عليها هذه الاسم نسبة إلي الجبل التي دارات المعركة في احد سفوحه

واطلق عليها هذه الاسم نسبة إلي الجبل التي دارات المعركة في احد سفوحه


كانت الهزيمة التي اوقعتها قلة مؤمنة في غزوة بدر ومقتل عدد من رموز قريش وفي مقدمتهم "عمرو بن هشام"ابو جهل وشيبة بن ربيعة وعتبة بنت ربيعة ورغبة قريش في الثأر لقتلاها والانتقام من المسليمن لالحاقهم الهزيمة من الأسباب المهمة  لاندلاع المعركة

 

"غزوة أحد واحداثها "
ولم تتوقف دوافع قريش للدخول في معركة ثانية مع المسلمين  بعد بدر عند هذا الحد بل كانت قريش تراهن عليها من أجل استعادة مكانتها وكرامتها بين القبائل العربية التي تضررت بعد غزوة بدر، فقامت بجمع حلفائها لمهاجمة المسلمين في المدينة المنورة.وكان عدد المقاتلين من قريش وحلفائها حوالي ثلاثة آلاف،في حين كان عدد المسلمين الف مقاتل 

شهداء غزوة أحد كان النصر حليف المسلمين في اللحظات الأولي لغزوة احد الا ان خالف الرماة امر الرسول فنزلوا من أعلي الجبل وهنا التف سيدنا خالد علي جيش المسلمين وشن هجمة مضادة عليهم اوقعت 70شهيدا واصيب الرسول إصابات بالغة وهو جمع من الصحابة في حين قتل من قريش  22مشركا فقط .

اظهار أخبار متعلقة

المسلمون استفادوا من وقائع غزوة احد درسا مهما في ضرورة وجوب طاعة النبي في كل اللحظات واخذ الحيطة والحذر والتعامل مع كل المستجدات المتمثلة في انسحاب المنافقين بثلث الجيش وعودتهم للمدينة فضلا عن الرسالة الأهم للمعركة المتمثلة في أن الله أراد أن يمتحن قلوب المؤمنين ويكشف المنافقين كي يحذر الرسول محمد منهم.

الصحابة وسيف النبي
وخلال غزوة أحد وقعت أحداث شديدة الإثارة بين النبي وعدد من الصحابة كانت أهمها من جانب النبي إذ عرض  سيفه "البتار "على أصحابه وقال : من يأخذ هذا السيف بحقه؟ فرد  عمر بن الخطاب : انا يارسول الله
وهنا تدخل النبي مطالبا عمررضي الله عنه  بالجلوس ثم كرر السؤال مرة أخرى : من ياخذ سيفي .. فقام على بن أبى طالب وقال : انا فلم يختلف رد النبي عليه وطالبه كذلك بالجلوس .. و قام كثير من الصحابة لأخذ السيف فأبى الرسول ان يسلمه لأحدهم .

اظهار أخبار متعلقة

النبي صلي الله عليه كرر نفس الكلام مين يأخذ سيفي بحقه ؟ فقام الصحابي الجليل ابو دجانه رضي الله عنه واقفا فقال : وما حقه يا رسول الله ؟؟ قال : تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تقتل ..

تبختر ابو دجانة 
الصحابي الجليل أبو دجانة رضي الله عنه أخذ السيف ، وخرج يومها مصلّتًا سيفه وهو يتبختر وعليه عمامة حمراء قد عصب بها رأسه، وأخذ يرتجزقائلا إني امرؤ عاهدني خليلي .. إذ نحن بالسفح لدى النخيل .. أن لا أقيم الدهر في الكبول .. أضرب بسيف الله والرسول
الرسول صلي الله عليه وسلم لم يبدي ارتياحا لتبخترأبو دجانة فرد عليه قائلا : إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا فيمثل هذا الموطن .. وثبت يومها مع النبي في القتال وبايعه على الموت ..

من صاحب سيف النبي ؟
النبي صلي الله عليه وسلم ثمن شجاعة ابو دجانة: لقد رأيتني يوم أحد وما في الأرض قربي مخلوق غير جبريل عن يميني، وطلحة عن يساري. وكان سيف أبي دجانة غير دميم ..
مسيرة الصحابي الجليل الشجاعة وزوده عن الرسول يوم احد ودفاعه عن الإسلام لم تتوقف إذ شارك رضي الله بعد وفاة النبي حروب الردة وكان في جيش خالد بن الوليد خصوصا يوم اليمامة والتي دارات فيها الدائرة علي المسلمين ومصير المعركة غير واضح .

شجاعة ابو دجانة وقتل مسليمة
الصحابي الجليل أبدي جميع مظاهر الشجاعة وحاول مع أخرين من الصحابة اقتحام الحديثة التي تحصن فيها مسليمة الكذاب ومرافقوه بل أنه وساعة اقتحام الحديقة تعرض لكسر في قدمه الإ أن  الكسر لم يمنعه من مواصلة القتال وهو أمر كافأه الله عليه حيث ظفر مع اخرين برقبة مسلمية الكذب وقتله ونال شرفا عظيما خلص به الدعوة الاسلامية من أكبر خطر عليها بعد وفاة النبي.


اضافة تعليق