كيف تؤثر طريقة حل الخلافات الزوجية على الأبناء؟

عمر عبدالعزيز الأحد، 19 يناير 2020 03:11 م
كيف تؤثر طريقة حل الخلافات الزوجية علي الأبناء



تؤثر خلافات الأزواج سلبًا على نفسية الأطفال، ولعل أسوء نتيجة للشجار الأزواج وصراخهم المستمر هي نشوء أطفال مدمرين غير أسوياء، وغير قادرين على أن يثقوا في أنفسهم وفي العالم الخارجي، وينعكس ذلك على قراراتهم المستقبلية وسعادتهم وحياتهم بشكل عام، ومثل هذه الخلافات تجعل الأبناء أكثر عرضة لاكتساب السلوكيات السيئة مثل شرب السجائر وغيرها.

اظهار أخبار متعلقة



فمشكلات الأبناء النفسية والجسدية تتزايد نتيجة مشاهدتهم لمشكلات وخلافات الآباء ومعرفتهم بتفاصيل أخطائهم، ما يتسبب في انهيار القدوة والقيم أمامهم، وتدميرهم نفسيًا، ومن ثم عدم قدرة الوالدين على السيطرة على سلوكياتهم وتوجيهها، خاصة إذا كان الابن في مرحلة المراهقة.


وتقول الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، إن الأطفال ممن تربوا في أسرة غير مستقرة وكثيرة الشجار والصراخ يكونون ضحايا لأسرهم في الصغر والكبر، فمشاكلهم لا تحل ببلوغهم وكبر سنهم، بالعكس تزداد.


 فقد يتأثر الكثير من الأبناء ويكونون نماذج مصغرة للوالد والوالدة، وتكون العصبية والعناد أهم ما يميز شخصيتهم، وبالتالي تكون حياتهما الزوجية مدمرة وغير مستقرة في الكبر، فإذا علم كل أب وأم أنهم يدمران حياة أبنائهما لكانا راجعا أنفسهما جيدًا لاستعادة توازن الأسرة، والبعد عن المشكلات أو حلها بأسلوب مثالي لا يضر بأبنائهم.


من الضروري أن يراجع كل أب وأم نفسهما جيدًا في طريقة علاجهما للخلافات والمشكلات فيما بينهم، وأن يحلاها بهدوء، وبعيدًا عن مرأى ومسمع أطفالهما.










اضافة تعليق