تبكي قائلة: فعلت ذنوبًا كبيرة واسودت الدنيا أمامي و لا أدري ماذا أفعل

محمد جمال حليم السبت، 18 يناير 2020 07:00 م
نادمة


كثيرا ما يقع الإنسان في بعض الذنوب التي تضيق عليه دنياه.. وأنا الان في هذه الحالة فقد وقعت في ذنب كبير وأستشعر أن الدنيا أغلقت أبوابها في وجهي.. أستشعر غضب الله علي في كل لحظة واسودت الدنيا أمامي، أشعر أنني أموت بالبطيء ولا ادري ماذا أفعل؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه مهما كان ذنبك عظيمًا، فإن عفو الله تعالى أعظم.

اظهار أخبار متعلقة


وتضيف: توبي إلى الله من ذنبك توبة نصوحًا، وأحسني ظنك بالله تعالى، واعلمي أن التوبة تمحو ما قبلها من الإثم، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
رحمة الله وسعت كل شيء ولا يعجزه غفران الذنوب مهما كثرت وكبرت.. شريطة التوبة الصادقة بشروطها

 

اظهار أخبار متعلقة

وتوضح: إذا تبت توبة صادقة مستجمعة لشروطها، فلن يضرك هذا الذنب، لا في الدنيا، ولا في الآخرة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: نحن حقيقة قولنا: إن التائب غير معاقب، لا في الدنيا، ولا في الآخرة، لا شرعًا، ولا قدرًا.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق