معجزات "غزوة أحد".. رد عين صحابي وكشف عملية اغتيال

عامر عبدالحميد السبت، 18 يناير 2020 11:59 ص
«-معجزات-غزوة-أحد»..-رد-عين-صحابي-وكشف-عملية-اغت


ظهرت الكثير من المعجزات في غزوات الرسول وفي أشد المواقف، التي دلّلت وبرهنت على صحة نبوته وصدق رسالته.

وكانت غزوة أحد مليئة بالمعجزات والدلائل أثناء الغزوة وبعدها، بل وقبل بدئها.

اظهار أخبار متعلقة



رد عين قتادة بن النعمان، وذلك أنه أصيبت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا قطعها
رد عين قتادة بن النعمان، وذلك أنه أصيبت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا قطعها
، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا، فدعا به فغمز عينه براحته، فكان لا يدري أي عينيه أصيبت.


كما أخبر صلى الله عليه وسلم عن رجل قاتل الكفار قتالاً شديدًا، وأنه من أهل النار قتل نفسه، وقد انتشرت قصة قزمان، وعرفها كل من شهد أحد، وأنه بعد قتله للعديد من المشركين، قتل نفسه، وقال إنما كنت أقاتل حمية عن أحساب قومي.

ومن المعجزات أيضًا، أن عبد الله بن جحش جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، وقد ذهب سيفه فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عسيبًا من نخل، فرجع في يد عبد الله سيفًا.

 وكان السيف يسمى العرجون، ولم يزل يتناقل حتى بيع من الأمير "بغاء" التركي بمائتي دينار.

كما تجلت المعجزات في وقاية الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم، من جماعة رموه بالسهام، وصرف عبد الله بن شهاب عنه حين أراد قتله.

وظهرت معجزة أخرى، حيث وقعت عملية اغتيال اثناء اشتعال الحرب
وظهرت معجزة أخرى، حيث وقعت عملية اغتيال اثناء اشتعال الحرب

، ولم يشعر بها أحد من الناس، حتى رجعوا المدينة، فأخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي.

وأصل القصة أن سويد بن الصامت كان قد قتل زيادًا أبا المجذر في وقعة التقوا فيها، فظفر المجذر بسويد فقتله، وذلك قبل الإسلام.

 فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم الحارث بن سويد، ومجذر بن زياد، وشهدا بدرًا.

وعندما كان يوم أحد وجال المسلمون تلك الجولة أتاه الحارث من خلفه فضرب عنقه، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمراء الأسد أتاه جبريل، فأخبره أن الحارث بن سويد قتل مجذر بن زياد غيلة وأمره أن يقتله.


 فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء في ذلك اليوم، في يوم حار، فدخل مسجد قباء، فصلى فيه، وسمعت به الأنصار فجاءت تسلم عليه، وأنكروا إتيانه في تلك الساعة، وفي ذلك اليوم، حتى طلع الحارث بن سويد، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عويم بن ساعدة فقال: قدم الحارث بن سويد إلى باب المسجد فاضرب عنقه بمجذر بن زياد، فإنه قتله غيلة.

 فقال الحارث: قد والله قتلته، وما كان قتلي إياه رجوعًا عن الإسلام ولا ارتياباً فيه، ولكنه حمية من الشيطان، وأمر وكلت فيه إلى نفسي، وإن أتوب إلى الله ورسوله مما عملت، وأخرج ديته، وأصوم شهرين متابعين، وأعتق رقبة.

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: قدّمه يا عويم فاضرب عنقه، فقدمه فضرب عنقه.

اضافة تعليق