فيديو| طائر يطعم السمك يعيد إلى الأذهان قصة "سليمان" مع "النملة"

عاصم إسماعيل الجمعة، 17 يناير 2020 03:22 م


"وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ" (النور: 83)

 

الرزق يعد أحد أسرار الخالق، الذي يعجز الإنسان معه أن يجد له تفسيرًا له، فالله تعالى يسوق الرزق حتى لمن يعجز عن تحصيله أخذًا بالأسباب المادية.

وورد في الأثر، أن سليمان عليه السلام كان جالسًا على شاطئ بحر، فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر, فجعل ينظر إليها حتى بلغت الماء، فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فمها, فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة.

ظل يتفكر في ذلك متعجبًا، ثم أنها خرجت من الماء، وفتحت فمها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة، دعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت: يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء، وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها، وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فمها, وتضع فمها على ثقب الصخرة وأدخلها، ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فمها فتخرجني من البحر.

وليس الأمر ببعيد عن أعيننا، فقد ظهر في أكثر من مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، كيف أن الله يسوق الطير على البر للسمك في البحر ليطعمه، دونما تدخل من أحد.

وفي الفيديو المرفق، يظهر أحد الطيور، وهو يلتقم بفمه الحب، ومن ثم يضعه في فم السمك، الذي يلتف حوله في البحر.. فسبحان من سخر له من يطعمه من غير حول له ولا قوة.


اضافة تعليق