أشهر سيوف الحرب.. والسيوف التي حارب بها النبي

أنس محمد الجمعة، 17 يناير 2020 03:01 م
سيوف المشهورين



سطرت المعارك الحربية على مدار التاريخ قصصًا من البطولة شهدت عليها أشهر سيوف أصحابها، حيث كان السيف هو السلاح الرئيسي في الكثير من العصور ، وكانت أفضل أنواع السيوف مصنوعة من الحديد أو الفولاذ .

وليس أكثر شرفًا من السيف الذي شرفه النبي صلى الله عليه وسلم بيديه، وهو:

سيف “ذو الفقار” :

هو السيف الذي أهداه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو أول سيف تمت صناعته في الإسلام ، ويعود سبب تسميته إلى شكله الذي بدا وكأن هناك فقرات في وسطه مثل فقرات الظهر ، وقد ساهم ذلك السيف في الكثير من الحروب والغزوات والفتوحات ، وقد تم الاحتفاظ بهذا السيف حتى الوقت الحالي داخل متحف “توبكابي” الموجود بإسطنبول في تركيا.

وكان لرسول الله صلي الله عليه وسلم الكثير من السيوف من بينها " الماسور ،الحاسوب ،اللحيف ،المسمار ،الغضب ،القضيب ،المخزن"

 وكان سيف ذو الفقار يتميز بوجود فقرات عليه تشبه فقرات التي في جسم الانسان

وقد ثبت من بين هؤلاء صحة الحديث عن سيف ذي الفقار،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : تَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : ( رَأَيْتُ فِي سَيْفِي ذِي الْفَقَارِ فَلًّا فَأَوَّلْتُهُ فَلا يَكُونُ فِيكُمْ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا فَأَوَّلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِيبَةِ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ ) فَكَانَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وأما سيفه " البتَّار " فقد جاء ذِكره عند ابن سعد في " الطبقات ".

أشهر سيوف الحرب

سيف “ذو السبعة تفريعات” :

يعود أصل هذا السيف إلى أسرة “بايك جي” التابعة إلى مملكة قديمة كانت تقع بجنوب غرب كوريا خلال القرن الرابع ، وكانت تلك المملكة تمتلك السيطرة على المستعمرات في الصين ومعظم أنحاء شبه الجزيرة الكورية الغربية ، ويصل طول هذا السيف إلى أكثر من 74 سم ، ويحتوي على ستة نتوءات شبيهة بالفروع وموجودة على طول شفرته المركزية .

سيف “تومويوكيياماشيتا” :

سُمي هذا السيف باسم الجنرال الياباني “تومويوكي” الذي كان يعمل بجيش اليابان الإمبراطوري خلال الحرب العالمية الثانية ، وقد تمكن من غزو سنغافورة وميلانو ، كما أنه هزم الجيش البريطاني خلال سبعين يومًا ، وكان لديه هذا السيف الشخصي الخاص به ، والذي احتوى على شفرة قام بصناعتها “فوجيواراكانيناجا” وهو صانع سيوف شهير ، ويستقر السيف في الوقت الحالي بمتحف ويست بوينت العسكري .

سيف “ويليام والاس” :

أخذ السيف اسم الفارس “والاس” الذي كان واحدًا ممن قادوا اسكتلندا ضد إنجلترا حتى قُتل ، وقد اختلفت الآراء حول شخصيته ، حيث يوجد من يقول بأنه كان مجرم حرب ورجل همجي ، بينما هناك رأي آخر يقول أنه كان واحدًا من الثوار الأبطال ، وكان هذا السيف المذكور ينتمي إليه خلال الفترة ما بين 1270م وحتى 1305م ، وقد استخدمه وليام والاس في معركة “ستيرلنغ” خلال عام 1297م ، كما استخدمه في معركة “فالكيرك” خلال عام 1298م ، ويستقر السيف في الوقت الحالي في النصب التذكاري الوطني بستيرلنغ.

سيف الرحمة :

هو سيف شهير ينتمي إلى آخر ملوك الأنجلوسكسونية بإنجلترا والذي يُدعى “المعترف إدوارد” ، وقد عُرفت فترة حكمه بوجود حالة من الفوضى العارمة ، وسيف الرحمة قد اشتهر على أنه أحد السيوف الخمسة التي تم استخدامها في احتفالات تتويج ملوك بريطانيا ، ويُعد من السيوف النادرة جدًا خلال ذلك العصر الذي جاء منه.

سيف “تيزونا” :

هو سيف كان لمالكه الإسباني القائد “إل سيد” ، والذي اشتهر بمهاراته الحربية ومبارزاته الماهرة ، ويحتوي هذا السيف على نقشين تاريخيين منفصلين ، ويتم عرضه في الوقت الحالي داخل متحف “دي بورغوس” في إسبانيا .

اضافة تعليق