تفاصيل محاولة اغتيال "يوسف ديدات" برصاصة في الرأس

عاصم إسماعيل الخميس، 16 يناير 2020 11:29 ص
180406125433-imam-zaid-influential-muslims (1)


تعرض يوسف ديدات، نجل الداعية الإسلامي أحمد ديدات لإطلاق نار خارج محكمة "فيرولام" بجنوب أفريقيا، يوم الثلاثاء.


وقال الكولونيل ثيمبيكا مبيلي من شرطة كوازولو- ناتال في جنوب أفريقيا، إن ديدات لا يزال على قيد الحياة بعد نقله إلى المستشفى إثر تعرضه لإطلاق نار استهدف رأسه خارج المحكمة.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف، أنه ووفقًا لادعاء فإن ديدات "البالغ من العمر 65 عامًا وزوجته كانا يسيران صباح الثلاثاء الساعة 8:30 عندما فتح شخص غير معروف النار، أصابه في الرأس.

وذكر أن ديدات نقل إلى المستشفى ومطلق النار "ابتعد من المنطقة إلى جهة غير معلومة"، وفق ما نقلت وكالة "IOL" الإخبارية في جنوب أفريقيا.

من جهته، قال وصف بريم بالرام، مدير إحدى شركات الأمن والطوارئ، إنه لدى وصول المسعفين وجدوا الضحية ملقيًا على وجهه على الرصيف وقد تم نقله جوا إلى المستشفى، واصفًا حالته بـ "الحرجة".
وأشار إلى أن ديدات "أصيب بطلقة واحدة في رأسه".

ووفق رواية شهود العيان، فإن ديدات كان يسير نحو المحكمة عندما اقترب منه رجل أطلق عليه النار من سلاح ناري لمرة واحدة، قبل أن يفر من المنطقة المجاورة سيرًا على الأقدام.

 وقال بالرام: "ضابط الأمن الذي شهد الحادث لاحق المشتبه به الذي دخل في سيارة مازدا بيضاء كانت تنتظر في شارع جروم ثم انطلقت سريعًا".


ويوسف هو نجل أحمد ديدات، الذي أخذ عاتقه دعوة غير المسلمين للإسلام من خلال رد الشبهات التي ثارت حول السلام ونبيه.

خاض معارك فكرية كبيرة وعظيمة، أثارت شبهة زملائه وسخريتهم من زواج الرسول صلى الله عليه وسلم لعدد من النساء حفيظته فدفعته مبكرا للبحث والتنقيب حتى يرد عليها، وهو ما غيّر حياته العلمية فاهتم بالدفاع عن الإسلام ورد الشبهات حوله.

ووهب نفسه لله ونذر حياته دفاعًا عن الإسلام فاشتهر بمناظراته لكبار القساوسة وعقد في سبيل ذلك مئات المناظرات ومئات المحاضرات بجانب تواصله مع الناس من خلال كتيباته التي انتشرت في كل أرجاء العالم ولاقت قبولًا منقطع النظير جرّ عليه في المقابل عداء من أصحاب الديانات الأخرى الذين اعتبروه ألد أعدائهم.

بفضل مجهوداته العملاقة في خدمة الإسلام والمسلمين حاز على جائزة الملك فيصل لجهوده في خدمة الإسلام عام 1986.

ظل الرجل وفياً لدعوته حريصا عليه برغم مرضه الذي أقعده آخر تسع سنوات من حياته يتواصل مع الناس من خلال حركات عينه لا يتوقف عن دعوة الغير حتى لقي ربه يوم الاثنين الثامن من أغسطس 2005م الموافق الثالث من رجب 1426 هـ.

اضافة تعليق