"من ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه".. ترك مالاً لله فجاءه كله

عامر عبدالحميد الخميس، 16 يناير 2020 10:59 ص
ترك مالا لله.. فجاءه كله بطريقة تفوق الخيال

جاء في الأثر : "من ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه"، وحكايات العابدين في هذا الأمر كثيرة ومتعددة، وهذا ما حدث مع الفقيه العابد "عبد الرحمن بن مهدي"، الذي كان يختم في كل ليلتين، وكان ورده في كل ليلة نصف القرآن.

وقد كان علامة في حفظ الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، يقول أحد رفاقه: أمليت على عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظًا.

اظهار أخبار متعلقة


وكان عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان يقال إذا لقي الرجل من فوقه في العلم: كان يوم غنيمة
كان يقال إذا لقي الرجل من فوقه في العلم: كان يوم غنيمة
، وإذا لقي من هو مثله دارسه وتعلم منه، وإذا لقي من هو دونه تواضع له وعلمه. وأضاف أنه لا يكون إماما في العلم في العلم من يحدث بكل ما سمع ولا يكون إماما في العلم من يحدث عن كل أحد، ولا يكون إماما في العلم من يحدث بالشاذ من العلم والحفظ والإتقان.

ومن حرصه على كسب الحسنات، كان يقول: لولا أني أكره أن يعصى الله، تمنيت أن لا يبقى في هذا المصر أحد إلا وقع في واغتابني، فأي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته يوم القيامة لم يعملها ولم يعلم بها.

وله قصة غريبة مع شقيقه، حكاها لأحد رفاقه: والله لا تجد شيئًا تركته ابتغاء وجه الله، إلا عوضك الله خيرًا منه
والله لا تجد شيئًا تركته ابتغاء وجه الله، إلا عوضك الله خيرا منه
، كنت أنا وأخي شريكين فأصبنا مالاً كثيرًا، فدخل قلبي من ذلك شيء، فتركته لله وخرجت منه، فما خرجت من الدنيا، حتى رد الله علي ذلك المال عامة إلي وإلى ولدي.

وعن طريقة عودة المال إليه، يقول: زوّج أخي ثلاث بنات من بني وزوجت ابنتي من ابنه، ومات أخي فورثه أبي، ومات أبي فورثته أنا، فرجع ذلك كله إلي وإلى ولدي في الدنيا.

اضافة تعليق