زوجي يدلل زميلاته في العمل ويناديهن بـ"ياقمر" ويمنعني من العمل..وأنا مقهورة فما الحل؟

ناهد إمام الخميس، 16 يناير 2020 06:40 م
زوجي يدلل زميلاته في العمل ويناديهن بـ"ياقمر" ويمنعني من العمل..وأنا مقهورة فما الحل؟


أنا متزوجة حديثًا منذ عام واحد ولم أنجب بعد، ومشكلتي أن زوجي يرفض أن أعمل بحجة عدم الإختلاط بالرجال، حتى عامل الدليفري ممنوع التواصل مع أيًا خلال غيابه، وممنوع الرجال على صفحتي على فيس بوك، بينما هو يتساهل مع زميلاته في العمل، فيناديهن بأسماء الدلع، وأحيانًا يقول لهن " يا قمر"، و"يا جميل"، ويهزر معهن، ويتناولون طعام الإفطار معًا، وقد عرفت ذلك من خلال كلامه معهن أحيانًا عبر الهاتف المحمول في البيت، فهو بعد أن يأتي من العمل يظل مشغولًا بالشات على فيس بوك معهن ومع غيرهن من النساء والبنات على صفحته، ومكالمتهن تليفونيًا، ويتحجج أن هذا كله في إطار العمل.
عندما أخبرته أنني أتضايق من ذلك كان رده أنني حساسة وغيورة وليس في الأمر شيء.
أنا أشعر بالظلم في علاقتي معه، وغير مستريحة، فهو متناقض في شخصيته، ويفعل ما يرفض أن أفعله، مع العلم أنني أطلب فقط العمل وليس المزح مع زملائي والتساهل مثله، ما الحل؟


مروة – مصر
الرد:
مرحبًا بك يا صديقتي، أقدر مشاعرك وهي حقك كزوجة، وأنثى، من حقها أن يحافظ زوجها على مشاعرها، ويطيب خاطرها، ويجعل ذلك أولوية إن كان يريد للعلاقة الإستقرار والإستمرار بشكل صحي، وسوي.
في العلاقة الزوجية يا صديقتي هناك مساواة في الحقوق، فالعطاء متبادل، واحترام المشاعر متبادل، احترام العلاقة متبادل، احترام الاراء والإختيارات متبادل وبدون جبر، ولا قهر، ولا تسلط، أو استعلاء.

اظهار أخبار متعلقة


وبالطبع زوجك لا يفعل هذا، هو بالفعل متناقض، وبالفعل هذه التصرفات غير المتزنة، وهذا الادراك الخاطيء ربما لمعنى القوامة يسيء للعلاقة الزوجية ويهدد استقرارها واستمرارها.
الشيء الإيجابي في رسالتك، وقصتك، أنك حديثة الزواج ولم تنجبي بعد، والفرصة الآن سانحة، فالتأسيس لعلاقة زوجية صحية وسوية وناجحة هو الآن، وليس بعد ذلك بسنوات، إنها فرصتك لعمل وقفة مع زوجك، والمطالبة بحقوقك قبل فوات الأوان، فلو تعود زوجك على هذه الحالة، وكان موقفك الصمت والاستسلام بما يوحي أنك راضية أو مغلوبة على أمرك، وأنت في الوقت نفسه تدفنين مشاعر الغضب، والقهر، والظلم، فلابد أن ذلك سيفضي إلى انفجار في لحظة ما، وانهيار وطلاق إن آجلًا أو عاجلًا،  وربما تكونين وقتها قد أنجبت ، فيثقل الحمل، وتتعاظم المسئوليات، ويصعب القرار.

اظهار أخبار متعلقة


افعلي ذلك وتحرري من خوفك من أي شيء، فهذا حقك، وهذا من حسن المعاملة المأمور بها كلًا من الزوجين، فإما أن تصلوا معًا إلى حل، وأن يقتنع زوجك بأنه أصبح متزوجًا وليس عزبًا يفعل ما يحلو له، أو تصعدين شكايتك لكبار عائلته وعائلتك من الحكماء، المتزنين، للحكم بينكما.وبعدها سيحدث أحد أمرين عليك بالإستعداد نفسيًا لهما، فهو إما سيستجيب، وينصلح الحال، أو لا يستجيب وعندها لابد أن تحسمي أمرك بالإنفصال، أو الرضى بعلاقة زوجية مشوهة، ومؤذية، لها ما لها من آثار نفسية وخيمة عليك نفسيًا وجسديًا، وعلى أولادك مستقبلًا.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق