قصة إبراهيم عليه السلام كما ذكرت في القرآن

محمد جمال حليم الأربعاء، 15 يناير 2020 09:00 م
شبيه إبراهيم وأعلم الأمة بالحلال والحرام

بعث نبي الله إبراهيم عليه السلام في قوم يعبدون الأصنام والنجوم والكواكب، فدعاهم لعبادة الله وحده وترك ما يعبدون وأقام عليهم الحجة فمنهم من اجاب ومنهم من عصى وكان من هؤلاء العصاة ملك يسمى النمرود.
ولقد خلد الله تعالى قصة نبيه إبراهيم عليه السلام مع هذا الطاغية في آيات تتلى ليوم الدين من سورة البقرة قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

تعددت قصص إبراهيم عليه السلام في القرآن وكلها تثبت ثباته على دعوته في حين عاند قومه وآذوه

ولقد ادعى النمرود هذا الربوبيّة والقدرة على الخلق والإماتة، وجادل نبي الله إبراهيم في هذا وكان من جداله أن ادعى قدرته على إحياء الموتى بالعفو عمن صدر بحقه الإعدام، لكن إبراهيم عليه السلام أفحمه حين دعاه لسنن الكون الظاهرة، والإتيان بالشمس من المغرب، هنا  أحس الملك بالعجز، وبهت بكفره.

اظهار أخبار متعلقة

ومن قصص إبراهيم عليه السلام كما حكاها القرآن أيضا ما رود من دعوته أبيه للإيمان بالله وحده، وقد بين إبراهيم لأبيه كيف أن الأصنام لا تضر ولا تنفع وان الأولى به الاتجاه لله تعالى مالك الملد ومبر الكون بالعبادة إذ غن الكواكب والنجوم والشمس لا ثبات لها وكلها آيات مسخرة في ملك الله تعالى فكيف تعبد من دونه سبحانه وتعالى؟
لكنّ أبوه عاند وجاحد الدعوة واستمر على طفره وضلاله فحين لم يتوقف لسان إبراهيم عليه السلام من الدعاء لله بالهداية والرحمة ووعده بالاستغفار له

اظهار أخبار متعلقة

ولقد كان مما ذكر القرآن أيضا عن إبراهيم ما كان من تحطيمه الأصنام يوم عيد الآلهة وادعاءه ان كبير الأصنام هو من فعل وهنا وقع قومه في حين يعلمون أن الأصنام لا تفعل بل ولا تتكلم وليس لها إرادة وهنا بدأ نبي الله دعوته بتقريعهم فإذا كان حال الأصنام كما تدعون فكيف تعبدونها من دون الله رب الكون ومدبر أمره؟.


ولم يجدوا بدا بعد هذا إلا التخلص منه بالحرق وأعدوا لذك نارا عظيمة وألقوه فيها لكن عناية الله هي من حفظته فخاطب الله تعالى بقدرته النار أن تكون بردا وسلاما عليه في حين أهلك فقومه الأسفلين.

اضافة تعليق