أخبار

صحابي سرقت الجن تمره.. ماذا حدث؟

أذكار المساء .. من قالها وقاه الله من الشرور الخفية

دراسة تحذر من انتشار غزو الدبابير الآسيوية العملاقة عالميا!

ماهو الوهن الذي حذر منه النبي وماهو علاجه؟

ليلة الجمعة.. 5 دقائق في عشق الحبيب

هل كل الذنوب يغفرها الله وما هي الذنوب التي لا تغفر؟ (الشعراوي يجيب)

"اللخبطة".. إحساس مزعج ولكن

دراسة: اكتشاف جزيئات من تلوث الهواء في مشيمة الحوامل

فيديو مؤثر| لحظة وفاة رجل فلسطيني أثناء قراءة القرآن

" اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل".. متى حاز ابن عباس المنحة النبوية؟

خاتمة "عمر بن الخطاب".. عظة وعبرة.. لمن أراد حسن الخاتمة

بقلم | fathy | الاربعاء 15 يناير 2020 - 03:16 م
Advertisements

ضربت وفاة الفاروق عمر بن الخطاب المثل في الزهد والتقوى وحسن الخاتمة، فعندما طعن رضي الله عنه ، أوتي بالحليب فشربه فخرج الحليب من خاصرته...!!

قال له الطبيب :

أوصي يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش ...!!

فنادى عمر بن الخطاب على ابنه عبدالله بن عمر وقال له :

ائتني بحذيفة بن اليمان ...وجاء حذيفة وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول (صلى الله عليه وسلم )جدولا بأسماء المنافقين ولا يعرفهم إلا الله ورسوله وحذيفة.

اظهار أخبار متعلقة



وقال عمر والدماء تجري من خاصرته :

يا حذيفة بن اليمان أناشدك الله هل قال الرسول اسمي بين المنافقين ...؟؟!!
يا حذيفة بن اليمان أناشدك الله هل قال الرسول اسمي بين المنافقين ...؟؟!!

فسكت حذيفة ودمعت عيناه وقال :

ائتمنني على سر لا أستطيع أن أقوله يا عمر.!!

قال: بالله عليك قل لي هل قال رسول الله اسمي بينهم ...؟؟

فبكى حذيفة فقال : أقول لك ولا أقولها لغيرك والله ما ذكر اسمك عندي ...!!

فقال عمر لابنه عبدالله :

بقي لي من الدنيا أمر واحد ؟؟

فقال له :ما هو يا ابتاه ..؟؟

قال :أن ادفن بجوار رسول الله ...يا بني اذهب الى عائشة أم المؤمنين، ولا تقل أمير المؤمنين بل قل عمر يستأذنك انتي صاحبة البيت إن إذنت أن يدفن عمر تحت قدمي صاحبيه ...

فقالت :نعم قد كنت أعددت هذا القبر لي واليوم اتركه لعمر ...!!

فعاد عبدالله فرحأ وقال :يا ابتاه قد إذنت ثم رأى خد عمر على التراب فجلس عبدالله ووضع خده على فخده فنظر إلى ابنه وقال له :لم تمنع خدي من التراب...؟؟!!

قال:يا ابتاه!

قال :ضع خد ابيك على التراب ليمرغ به وجهه فويل عمر أن لم يغفر له ربه غد ..ا!

ومات عمر بعد أن أوصى ابنه فقال :أن حملتني وصليت علي في مسجد رسول الله فأنظر إلى حذيفة
ومات عمر بعد أن أوصى ابنه فقال :أن حملتني وصليت علي في مسجد رسول الله فأنظر إلى حذيفة
فقد يكون راعني في القول فإن صلى علي حذيفة فاحملني باتجاه بيت رسول الله....ثم قف على الباب فقل يا أماه ولدك عمر ولا تقل أمير المؤمنين فقد تكون استحييت مني فأذنت لي فإن لم تأذن فادفني في مقابر المسلمين ...!!

فحمله ونظر في المسجد فجاء حذيفة وصلى عليه ...!!

فاستبشر بن عمر وحمله إلى بيت عائشة،

فقال يا أمنا ولدك عمر في الباب هل تأذنين له...؟؟

فقالت :ادخلوه ...فدفن سيدنا عمر (رضي الله عنه ) بجانب صاحبيه.



مفتاح حسن الخاتمة

الاستعداد لليوم الآخر، وقوة الإِيمان كانت سبباً في حسن خاتمة عمر بن الخطَّاب ـ رضي الله عنه ـ ولذلك لم تطغ قوَّته على عدالته، وسلطانه على رحمته، ولا غناه على تواضعه، وأصبح مستحقّاً لهذه الخاتمة الحسنة التي يتمناها جميعنا، فظهرت آثار إِيمانه العميق في حياته، والَّتي من أهمها:



1ـ شدَّة خوفه من الله تعالى بمحاسبته لنفسه

كان رضي الله عنه يقول: أكثروا من ذكر النَّار، فإِن حرَّها شديدٌ، وقعرها بعيدٌ، ومقامعها حديدٌ،



وكان رضي الله عنه من شدَّة خوفه من الله تعالى يحاسب نفسه حساباً عسيراً
وكان رضي الله عنه من شدَّة خوفه من الله تعالى يحاسب نفسه حساباً عسيراً
، فإِذا خُيِّل إِليه أنَّه أخطأ في حقِّ أحدٍ؛ طلبه، وأمره بأن يقتصَّ منه، فكان يقبل على النَّاس يسألهم عن حاجتهم، فِإذا أفضوا إِليه بها؛ قضاها.

وكان رضي الله عنه يقول في مجالسة النَّفس، ومراقبتها: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتهيؤوا للعرض الأكبر{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ *} [الحاقة: 18] وكان من شدَّة خشيته لله ومحاسبته لنفسه يقول: لو مات جَدْيٌ بطف الفرات لخشيت أن يحاسب الله به عمر.

وكان عمر ـ رضي الله عنه ـ ربما توقد النَّار ثمَّ يدلي يده فيها، ثمَّ يقول: ابن الخطاب ! هل لك على هذا صَبْر؟!



2 ـ زهده

فهم عمر ـ رضي الله عنه ـ من خلال معايشته للقرآن الكريم، ومصاحبته للنَّبيِّ الأمين (ص)، وَمِنْ تفكُّره في هذه الحياة بأنَّ الدُّنيا دار اختبارٍ، وابتلاءٍ، وعليه فإِنَّها مزرعةٌ للأخرة، ولذلك تحرَّرَ من سيطرة الدُّنيا بزخارفها، وزينتها، فعن أبي الأشهب قال: مرَّ عمر ـ رضي الله عنه ـ على مزبلةٍ، فاحتبس عندها، فكأنَّ أصحابه تأذَّوا بها، فقال: هذه دنياكم الَّتي تحرصون عليها، وتبكون عليها.



3 ـ ورعه

وعن عبد الرحمن بن نجيح قال: نزلت على عمر ـ رضي الله عنه ـ فكانت له ناقةٌ يحلبها، فانطلق غلامه ذات يوم، فسقاه لبناً أنكره، فقال: ويحك من أين هذا اللَّبن لك ؟ قال: يا أمير المؤمنين ! إِنَّ النَّاقة انفلت عليها ولدها، فشربها، فحلبت لك ناقةً من مال الله. فقال: ويحك، تسقيني ناراً ؟! واستحلَّ ذلك اللَّبن من بعض النَّاس، فقيل: هو لك حلالٌ يا أمير المؤمنين ! ولحمها.


موضوعات ذات صلة