يكافئ معلم نجله بـ 10 آلاف درهم.. بسبب إجابة

عامر عبدالحميد الأربعاء، 15 يناير 2020 12:42 م
التربية أولا.. معلم طفل فاز بـ10 آلاف درهم .. هذه قصت


الجواب من الشخص يدل على كبر عقله، وتصرفه في الأزمات يدل شدة حذره وتيقظه.

وللعرب في ذلك حكايات وأسرار وأقوال جميلة حسنة، ومن ذلك أن العباس بن عبد المطلب سئل: أيما أكبر أنت أو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر وأنا ولدت قبله.

اظهار أخبار متعلقة


وحكى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أنه قال لبعض أهل المدينة أنا أسن، أم أنت
وحكى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أنه قال لبعض أهل المدينة أنا أسن، أم أنت
، فقال له لا أذكر ليلة زفت أمك المباركة على أبيك الطيب، وهذا الاحتراز مليح لأنه لم يقل أمك الطيبة.

وحكى مؤدب ابن المعتز - ابن الخليفة المعتز بالله العباسي - سورة النازعات فقال له: إذا سألك أمير المؤمنين في أي شيء أنت فقل له في السورة التي تلي عبس ولا تقل أنا في النازعات.

قال فسأله أبوه في أي شيء أنت؟ قال في السورة التي تلي عبس فقال: من علمك هذا، قال: مؤدبي، قال فأمر له بعشرة آلاف درهم.

وخرج رجل في طريق الشام مسافرًا يمشي، وهو في جماعة نحو الثلاثين رجلا، فصحبنا في بعض الطريق رجل شيخ حسن الهيئة معه حمار فأراه يركبه ومعه بغلان عليهما قماش ومتاع فاخر فقلنا له يا هذا إنك لا تفكر في خروج الأعراب علينا فإنه لا شيء معنا يؤخذ وأنت لا تصلح لك صحبتنا مع ما معك.

 فقال: يكفينا الله ثم سار ولم يقبل منا وكان إذا نزل يأكل استدعي أكثرنا فأطعمه وسقاه وإذا عيي الواحد منا أركبه على أحد بغليه.

 وكانت جماعة تخدمه وتكرمه وتتدبر برأيه إلى أن بلغنا موضعًا فخرج علينا نحو ثلاثين فارسا من الأعراب فتفرقنا.
 وكانت جماعة تخدمه وتكرمه وتتدبر برأيه إلى أن بلغنا موضعًا فخرج علينا نحو ثلاثين فارسا من الأعراب فتفرقنا.

فقال الشيخ: لا تفعلوا فتركناهم ونزل فجلس وبين يديه سفرته ففرشها وجلس يأكل وأظلتنا الخيل فلما رأوا الطعام دعاهم إليه فجلسوا يأكلون ثم حل رحله وأخرج منه حلوى كثيرة وتركها بين يدي الأعراب فلما أكلوا وشبعوا جمدت أيديهم وخدرت أرجلهم ولم يتحركوا.

فقال لنا: إن الحلو يوجد فيها "بنج" أعددته لمثل هذا وقد تمكن منهم وتمت الحيلة ولكن لا يفك البنج إلا أن تصفعوهم فافعلوا فإنهم لا يقدرون لكم على ضرر ونسير ففعلوا فما قدروا على الامتناع فعلمنا صدق قوله وأخذنا أسلحتهم وركبنا دوابهم وسرنا حوله في موكب ورماحهم على أكتافنا وسلاحهم علينا فما نجتاز بقوم إلا يظنونا من أهل البادية فيطلبون النجاة منا حتى بلغنا ما أردنا.

ومن ذكاء الرجال وحذرهم، أن رجلاً دفن مالاً في مكان وترك عليه طابقا وترابا كثيرا ثم ترك فوق ذلك خرقة فيها عشرون دينارا وترك عليها أترابًا كثيرًا ومضى.

 فلما احتاج إلى الذهب كشف عن العشرين فلم يجدها فكشف عن الباقي فوجده فحمد الله على سلامة ماله، وإنما فعل ذلك خوفًا أن يكون قد رآه أحد، وكذلك كان فإنه لما جاءه الذي رآه وجد العشرين فأخذها ولم يعتقد أن ثم شيئًا آخر.

اضافة تعليق