قاتلت 12 مشركًا وقطع يدها.. جائزة نبوية لـ "أم عمارة"

عامر عبدالحميد الأربعاء، 15 يناير 2020 10:26 ص
قاتلت 12 مشركا وقطع يدها..أم عمارة نالت الجائزة النبوية


كان للنساء دور عظيم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، بدءًا من اللحظة الأولى لنزول الرسالة عليه، حيث حظى بدعم من زوجه السيدة خديجة وسلم في تبليغ دعوته.

ومع دخول النساء في الإسلام، سطرن بطولات رائعة منهن السيدة أم عمارة رضي الله عنها ودورها البطولي في غزوة أحد.

اظهار أخبار متعلقة


وقاتلت أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية يوم أحد، فلما انهزم المسلمون انحازت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقاتلت أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية يوم أحد، فلما انهزم المسلمون انحازت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
، وباشرت القتال، وجعلت تذبّ عنه بالسيف، وترمي عن القوس.

 ولما قصد ابن قمئة رسول الله صلى الله عليه وسلم اعترضت له ومصعب بن عمير، وضربت ابن قمئة ضربات، ولكن عدو الله كان عليه درعان، وضربها هو بالسيف فجرحها جرحًا عظيمًا.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دورها البطولي: لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان.

وقال أيضًا عليه السلام: ما التفت يمينًا ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني،  وقال لابنها عبد الله بن زيد بن عاصم: بارك الله تعالى عليكم أهل بيت، مقام أمكم خير من مقام فلان وفلان، ومقام زوج أمك غزية بن عمرو خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل بيت .

وقالت أم عمارة:  ادع الله تعالى أن نرافقك في الجنة، قال: اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة، فقالت: ما أبالي ما أصابني من أمر الدنيا.

وقد شهدت نسيبة يوم أحد وزوجها وابناها، وخرجت معها بشن لها تسقي الجرحى
وقد شهدت نسيبة يوم أحد وزوجها وابناها، وخرجت معها بشن لها تسقي الجرحى
، فقاتلت وجرحت اثني عشر رجلا بسيف ورمي. وكانت أول النهار تسقي المسلمين، والدولة لهم، ثم قاتلت حين كر المشركون، وقاتلت يوم اليمامة فقطعت يدها وهي تريد مسيلمة الكذاب لتقتله.

 قالت: ما كانت لي ناهية حتى رأيت الخبيث مقتولا وإذا ابني عبد الله بن زيد يمسح سيفه بثيابه، فقلت: أقتلته؟ قال: نعم، فسجدت لله شكرا .

وفي خلافة الفاروق عمر أنه أتى بثياب وفيها ثوب جيد واسع، فقال بعضهم: لو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبي عبيد. فقال: " ابعثوا به إلى من هو أحق به منها، إلى أم عمارة نسيبة بنت كعب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما التفت يمينا ولا شمالا يوم أحد إلا رأيتها تقاتل دوني.

يذكر أن رسول صلى الله عليه وسلم انحاز في غزوة أحد بعد هجوم المشركين إلى الجبل لينظر أمر الناس، وليعرفه أصحابه، فيقصدوه، فأدركه المشركون يريدون ما الله تعالى حائل بينه وبينهم، حيث وقعت بطولات رائعة للصحابة لأجل حماية الرسول صلى الله عليه وسلم.

اضافة تعليق