لماذا خص النبي جبل "أحد" بهذه الميزة العظيمة؟

عامر عبدالحميد الأربعاء، 15 يناير 2020 09:42 ص
جبل أحد

عندما يذكر جبل أحد تذكر التضحيات والشهادة، لما له من حضور في ذهن المسلمين منذ عصر الرسالة وإلى الآن، حيث دار تحت سفحه ملحمة بطولية، تحدث عنها القرآن، ويكفي ما قيل في فضله، ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أحد جبل يحبنا ونحبه".

لكن هل دار بذهنك وأنت تسمع ما دار فيه من أحداث، لماذا سمي أحد بهذا الاسم؟

يقول ياقوت في معجم البلدان عنه: هو جبل أحمر، بينه وبين المدينة أقل من فرسخ، وهو في شماليها.

اظهار أخبار متعلقة



وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأحد لما بدا له: "هذا جبل يحبنا ونحبه
هذا جبل يحبنا ونحبه
"، حيث تكرر منه صلى الله عليه وسلم هذا القول مرات.

وروي عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " أحد ركن من أركان الجنة".

وجاء في الأثر أيضًا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحد على باب من أبواب الجنة، فإذا مررتم به، فكلوا من شجره".

وروى عن أبي ليلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحد على ترعة من ترع الجنة".

ومن جميل ما ذكر عن جبل أحد ما ذكره الإمام السهيلي أنه: سمي أحدًا لتوحده وانقطاعه عن جبال آخر هناك، أو لما وقع من أهله من نصرة التوحيد، ولا أحسن من اسم مشتق من الأحدية.

 وقد سمى الله تعالى هذا الجبل بهذا الاسم تقدمة لما أراده سبحانه وتعالى من مشاكلة اسمه لمعناه
 وقد سمى الله تعالى هذا الجبل بهذا الاسم تقدمة لما أراده سبحانه وتعالى من مشاكلة اسمه لمعناه
، إذ أهله وهم الأنصار نصروا التوحيد والمبعوث بدين التوحيد، وعنده استقر حيًا وميتًا.

 وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أن يستعمل الوتر ويحبه في شأنه إشعارا للأحدية، فقد وافق اسم هذا الجبل لأغراضه صلى الله عليه وسلم، ومقاصده في الأسماء.

وأضاف السهيلي أن الرسول صلى الله عليه وسلم بدّل كثيرا من الأسماء، استقباحا لها من أسماء البقاء وأسماء الناس، فاسم هذا الجبل من أوفق الأسماء له، ومع أنه مشتق من الأحدية، فحركات حروفه الرفع، وذلك يشعر بارتفاع دين الأحد وعلوه، فتعلق الحب من النبي صلى الله عليه وسلم اسما ومسمى، فخص من بين الجبال أن يكون معه في الجنة.

اضافة تعليق