دراسة: الإنسان يصل إلى ذروة التعاسة في هذه المرحلة من العمر

خالد أبو سيف الأربعاء، 15 يناير 2020 01:00 ص
التعاسة
الظروف الاقتصادية قد تكون السبب في الشعور بالتعاسة في منتصف العمر


دراسة اقتصادية حديثة توصلت إلى أن أقصى درجات البؤس تواجه الشخص خلال مرحلة منتصف العمر، وأكدت أن سكان البلدان المتقدمة يبلغون ذروة التعاسة عند متوسط عمر 47 عامًا، في حين يتأخر نظرائهم في البلدان الناشئة حتى عمر 48 عامًا.


باحثون تحت قيادة ديفيد بلانشفلاور، الأستاذ بجامعة دارتموث وعضو بنك إنجلترا السابق، عملوا على تحليل بيانات من 132 دولة، لقياس العلاقة بين الرفاهية والعمر، واستنتجوا ما سموه "منحنى السعادة"، الذي يأخذ شكل حرف "U" خلال عمر الإنسان، بحسب ما نقل "سبوتنيك" عن وكالة "بلومبرج".


وفي هذه الدراسة التي نشرها المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية، وهي مؤسسة أمريكية غير هادفة للربح، كتب بلانشفلاور: "منحنى السعادة بدا صحيحًا في البلدان ذات الأجر المرتفع وغير المرتفع، وفي الأماكن التي عادة ما يعيش سكانها لفترة أطول وتلك التي يعيش سكانها لفترة أقصر".


هذه الدراسة نالت أهمية كبيرة، بسبب أنها صدرت في وقت يتزايد فيه الوعي داخل المجتمعات بأهمية الصحة العقلية،خاصة في أعقاب الأزمة المالية وفي ظل صعود العولمة.


المؤلف الرئيسي أشار إلى دراسة مستقلة أخرى، كان أصدرها المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية، أن مرونة المجتمعات التي لم تستفد من العولمة تقلصت بسبب الركود الكبير –عقب الأزمة المالية في 2008- والذي جعل تحمل الصدمات المالية أصعب، خاصة على الفئات التي تواجه أزمة منتصف العمر بموارد ضعيفة.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق