كرامة أغرب من الخيال.. كيف أنقذ عابد امرأة؟

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 14 يناير 2020 02:09 م
كرامة أغرب من الخيال.. أنقذ امرأة بهذا الأمر


الكرامات موجودة في هذه الأمة، كما كانت موجودة في غيرها من الأمم، وقد حدث لكثير من العباد والعارفين الكثير منها، وكانوا لا يلتفتون لذلك بل كان يسعون لإخفائها، وهذا من تمام صدقهم في طريقهم إلى الله تعالى والدار الآخرة.

ومن ذلك ما حدث مع العابد إبراهيم بن سعد أبو إسحاق العلوي، وكان من أهل بغداد ثم انتقل عنها إلى الشام فاستوطنها، وكان أشراف أهل بغداد، حيث كان من آل البيت، وكان يقال له الشريف الزاهد.

اظهار أخبار متعلقة



 حكى عنه تلميذه أبو الحارث الأولاسى: قال كنت معه في البحر فبسط كساءه على الماء وصلى عليه.
 حكى عنه تلميذه أبو الحارث الأولاسى: قال كنت معه في البحر فبسط كساءه على الماء وصلى عليه.

كما حكى عنه أيضًا حكاية عجيبة قال: خرجت من حصن أولاس أريد البحر فقال لي بعض إخواني: "لا تخرج فإني قد هيأت لك عجة حتى تأكل قال فجلست وأكلت معه ونزلت إلى الساحل فإذا أنا بإبراهيم بن سعد العلوي قائمًا يصلي. فقلت في نفسي: ما أشك إلا أنه يريد أن يقول لي: امش معي على الماء، ولئن قال لي لأمشين معه فما استحكم الخاطر حتى سلم، ثم قال هيه يا أبا الحارث امش على الخاطر,، فقلت بسم الله، فمشى هو على الماء وذهبت امشي فغاصت رجلي فالتفت إلي، وقال يا أبا الحارث العجة أخذت برجلك.

وحكى عنه أيضًا قال: كنا في جبل، فأقبلنا مع أبي اسحاق العلوي الزاهد، فلقينا امرأة وقد سخر جندي حمارًا لها فاستغاثت بنا.

فكلمه العلوي فلم يرد عليها، فدعا عليه، فخر الجندي والمرأة والحمار ثم أفاقت المرأة ثم أفاق الحمار ومات الجندي.

 فقلت: لا أصحبك فإنك مستجاب الدعوة وأخشى أن يبدو مني سوء أدب فتدعو عليّ، فقال: لست تأمن قلت: لا قال: فاقلل إذا من الدنيا ما استطعت.

اضافة تعليق