رغم الطلاق.. لا زال ابني متأثرًا بعنف والدي تجاهه

منى الدسوقي الثلاثاء، 14 يناير 2020 11:13 ص
بالرغم من الطلاق لا يزال الأب يؤثر سلبًا علي ابن



ضرب زوجي وعنفه تجاهي وتجاه ابني الذي لم يتجاوز السنوات الخمس كان سببًا في الانفصال عنه، وأثر سلبًا على نفسية طفلي، وأعاني معه كثيرًا حتى الآن، فقد بلغ من العمر 9 سنوات ولا يزال يخشى الناس والتعامل معهم ويظهر عليه الخوف كلما تقرب منه أحد.. انصحوني؟

(م. ج)

اظهار أخبار متعلقة


يؤكد علماء التربية، أن السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل هي بمثابة السنوات التأسيسية لشخصيته، فكل ما يتعرض له الطفل في الصغر وعلاقته بأسرته يؤثر عليه وعلى سلوكه وشخصيته في الكبر، وهو ما يؤكده كثير من الاستشاريين والأخصائيين فيما يتعلق بسلوكيات البشر عامة.


عنف الأم والأب وضربهم لأولادهم وصراخهم بوجه الطفل منذ الصغر، يدمر شخصيته ويجعله شخصًا جبانًا وكذابًا ويفقده ثقته في نفسه.

وينصح استشاريو وعلماء التربية بضرورة تجنب العنف وإهانة الطفل خاصة أمام الناس.

وإذا لم تتمكني من التعامل مع ابنك، عليك استشارة أخصائي تربوي وطبيب نفسي مختص لوضع الخطوط العريضة لتعديل سلوكه.

ولعل أهمها أن تتوقفي تمامًا عن التعنيف والضرب والقسوة، وأن تغمريه بالحب والحنان.

واسعي لتشجيعه على الدخول في نقاشات معك ومع الآخرين، وبدلًا من أن تعاقبيه على أخطائه، اشرحي له واحتويه وامدحيه دائمًا، وشجعيه على التعبير عما بداخله.







اضافة تعليق