للبنات فقط.. اسعدي فتيات الشوارع بـ "إكسسواراتك القديمة"

عمر نبيل الإثنين، 13 يناير 2020 03:09 م
المشاعر رزق وتوفيق من الله !



برز مقترح على وسائل الاجتماعي موجه للبنات يحثهن على إدخال البسمة على وجوه فتيات الشوارع من خلال التبرع لهن بالإكسسوارات اللاتي يتزين بها.

وتقول صاحبة المقترح: «لو عندك اكسسوارات ولا ترتدينها .. عليكي أن تضعيها دائما في حقيبتك اليدوية.. وحين تلتقين بأي فتاة ممن يبعن في الشوارع، أو من لا أهل لهن.. أو ممن يبعن المناديل في إشارات المرور.. كل ما عليكي فقط، هو أن تمنحيها إياها، مع كلمة طيبة وابتسامة حانية تشعرها بأنكِ أخت لها أو أم.. وتذكري دائما أن جبر الخواطر على الله».

جبر الخواطر

الفكرة التي طرحتها إحدى الفتيات على أحد جروبات موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تطالب كل بني جلدتها بأن يحذين حذوها.

فهناك كثير من الفتيات تملك إكسسوارات في منزلها ولا ترتديها، وربما مع الوقت تهملها، لكن هناك من قد تسعد بها، لمجرد أن أحدًا تذكرها، بالتأكيد لا نتحدث عن مجوهرات أو مصاغ، وإنما إكسسوارات بسيطة، لذا ندعو كل فتاة إلا تقف عندها الفكرة، وأن تواصل نقلها.. فالدال على الخير كفاعله.

ماذا لو كانت يتيمة؟

الفكرة في عظمتها، أنكِ عزيزتي الفتاة، قد تلتقين بفتاة يتيمة، وهنا يكون الثواب والأجر أعظم لاشك، تأكيدًا لقوله تعالى: «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ».. وهو ما يجعلكِ تضمنين أن تجاوري النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الجنة، فعن سهل بن سعد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه يعني السبابة والوسطى».

فجبر الخواطر إنما يكون من خلال السير على خطى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.فجبر الخواطر إنما يكون من خلال السير على خطى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

فجبر الخواطر إنما يكون من خلال السير على خطى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.


عن أنس رضي الله عنه، قال: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، أحسبه قال: كان فطيما، قال: فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير -طائر صغير كالعصفور-؟ قال: فكان يلعب به».

فالكلمة الطيبة صدقة عزيزتي الفتاة، وما تقدمينه هو القليل لديكي لكنه يعني الكثير جدًا لفتاة أو طفلة أخرى تعيش في الشارع لتكسب قوت يومها، ولا تجد من يحنو أو يعطف عليها.

كوني لها العون والسند، يكن الله لكِ العون في أمور أخرى ربما أكثر أهمية، فليس هناك من فعل طيب ليس له مردود عند الله.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق