حاولوا قتل الرسول.. فعوقبوا في أنفسهم ونسلهم

عامر عبدالحميد الأحد، 12 يناير 2020 02:03 م
حاولوا قتل الرسول.. فعوقبوا بهذا الأمر في نسلهم



لقي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أذى كثيرًا من المشركين، ويكفي ما قاله في حق نفسه: "أوذيت في الله وما أوذي أحد مثلي".

ولحق الرسول صلى الله عليه وسلم، الكثير من الأذى في غزوة أحد، ولكن الله عز وجل عاقب من آذوه في أنفسهم ونسلهم.

ومن ذلك، أن المشركين تكاثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرادوا قتله يوم أحد، حيث رمى عتبة بن أبي وقاص- لعنه الله- رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعة أحجار فكسر حجر منها رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى.

اظهار أخبار متعلقة


والمراد بكسر الرباعية- وهي السن التي بين الثنية والناب- أنها كسرت فذهب منها فلقة، ولم تقلع من أصلها.
والمراد بكسر الرباعية- وهي السن التي بين الثنية والناب- أنها كسرت فذهب منها فلقة، ولم تقلع من أصلها.

ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عتبة بن أبي وقاص حين كسر رباعيته ورمى وجهه، فقال: اللهم لا يحول عليه الحول حتى يموت- كافرا، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار.

وروى الصحابي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه: أنه لما رأى ما فعل عتبة برسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله من فعل بك؟

 قال: عتبة بن أبي وقاص، قلت: أين توجه، فأشار إلى حيث توجه، فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه، فأخذت رأسه وفرسه، وجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ذلك إلي، ودعا لي فقال: " رضي الله عنك"، مرتين .

وحكى الخطيب في تاريخ بغداد أن الذين كسروا رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يولد لهم صبي، إلا بدون رباعية.

كما قال الإمام السهيلي أنه لم يولد من نسل عتبة ولد يبلغ الحلم إلا وهو أهتم أبخر، يعرف ذلك في عقبه.
كما قال الإمام السهيلي أنه لم يولد من نسل عتبة ولد يبلغ الحلم إلا وهو أهتم أبخر، يعرف ذلك في عقبه.

كما ضرب عبد الله بن قَمِئة النبي صلى الله عليه، فشج وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، وعلاه بالسيف، وكان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان، فوقع صلى الله عليه وسلم في حفرة أمامه على جنبه، وهي من الحفر التي عملها أبو عامر الفاسق ليقع فيها المسلمون وهم لا يعلمون، فأغمي عليه صلى الله عليه وسلم.

فأخذ علي بن أبي طالب بيده، ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما فأصيبت ركبتاه، ولم يصنع سيف ابن قمئة شيئا إلا وهن الضربة بثقل السيف، ومكث يجد وهن الضربة على عاتقه شهرا، أو أكثر من شهر، كما رمته جماعة كثيرة من المشركين بالحجارة حتى وقع لشقه.

ولما رمى ابن قمئة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: خذها وأنا ابن قمئة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقمأك الله"، فسلط الله تعالى عليه تيس جبل، فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة.

اضافة تعليق