حزن فجائي واكتئاب لدى بعض النساء بعد ممارسة العلاقة الحميمة.. دراسة تكشف الأسباب

خالد أبو سيف السبت، 11 يناير 2020 08:32 م
الجماع
اكتئاب ما بعد الجماع يصيب النساء الشابات بشكل أكبر


رغم أن العلاقة الحميمة يتحقق فيها الإشباع العاطفي الذي يفترض أن ينعكس في صورة السعادة والراحة أن النفسية، إلا أن الأمر قد يكون عكس ذلك عند أحد الطرفين وبالأخص المرأة، فتشعر بشيء من الاكتئاب أو الانزعاج  أو الحزن فجائي بعد الانتهاء من ممارسة هذه العلاقة الخاصة جداً.


علماء أستراليون درسوا عن كثب ظاهرة الاضطراب النفسي، في مرحلة ما بعد الجماع، حيث وجد الباحثون أن حوالي نصف النساء، اللواتي تمت مقابلتهن، شهدن نوعا من الاضطراب بعد ممارسة الجنس.
ظاهرة اكتئاب ما بعد الجماع، هي وفقا للخبراء أكثر شيوعا مما كان يعتقد سابقا، وعلى الأغلب تصيب النساء الشابات. ونشرت نتائج البحث في "مجلة الطب الجنسي".


حوالي 46 % من 231 طالبة من اللواتي شاركن في الاختبارات، وكان متوسط أعمارهن 26 عاما، قدمن معلومات في استطلاع على الانترنت في جامعة كوينزلاند، كشفن بأنهن عانين من هذه الظاهرة مرة واحدة على الأقل، و 5% قلن بأنهن كن وحدهن في الأسابيع الأربعة الماضية، وأنهن أصبن بحزن عميق عدة مرات.


في حين أن 2% من المشاركات قلن إنهن عانين بعد كل معاشرة جنسية، وقالت المشاركات الشابات إنهن لم يعرفن ماذا أصابهن بعد العملية الجنسية، وقلن إنهن لا يجدن أي رابط بين ما حصل بالمعاشرة الجنسية وبين ما أصابهن من حزن فجائي بعد ذلك.


بين حميمية العلاقة واندلاع ظاهرة اضطراب ما بعد الجنس، لم يجد الباحثون الأستراليون أي علاقة. ومع ذلك، فإن نتائج المسح تشير إلى أن النساء الحساسات للغاية معرضات بشكل أكبر للإصابة بهذه الظاهرة.


فالنساء اللواتي لديهن ميل للاندماج مع الشريك –بالمعنى النفسي– قد يصبح لديهن مشاكل في الابتعاد عنه. فالمعاشرة الجنسية ثم الابتعاد بين الشريكين، أو الاستلقاء على السرير مبتعدين، أو حتى الذهاب إلى الحمام بعد ذلك، قد يولد نوعا من الشعور بالانفصال عن الشريك.

اظهار أخبار متعلقة



وبحسب علماء النفس فإن الرجال هم معرضون أيضًا للإصابة بهذه الظاهرة، إلا أن بحث العلماء الأستراليون انحصر على استطلاع آراء النساء، وسيكون هنالك استطلاعات أوسع قريبا، بحسب الباحثين.

اظهار أخبار متعلقة


أخبار متعلقة
اضافة تعليق