ما الحكم الشرعي للمسح علي غطاء الرأس في الوضوء دون خلعه؟ .. مجمع البحوث يرد

السبت، 11 يناير 2020 05:44 م
هل كل لمس لـ الذكر ينقض الوضوء
المسح علي غطاء الشعر عند الوضوء في ميزان الفتوي

السؤال :ما حكم المسح على غطاء الرأس في الوضوء دون إزالته ؟

الجواب : 

إحدي السيدات بعثت هذا التساؤل إلي لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف والتي ردت علي السائلة بالقول: اتفق الفقهاء على أن مسح الرأس في الوضوء من أركانه أو فروضه ؛ لقوله تعالى: " وامسحوا برءوسكم" ، وللأحاديث الواردة في وصف وضوئه صلى الله عليه وسلم وخاصة حديث عثمان وقوله: "ثم مسح برأسه" ، ولإجماع الفقهاء على ذلك
"هل يجوز مسح جزء من الرأس عند الوضوء "
اللجنة أشارت في فتواها المنشورة علي الصفحة الرسمية للمجمع علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " إلي اختلاف  الفقهاء في القدر المجزئ على آراء كثيرة نرجح منها رأي الشافعية القائل بجواز المسح إذا اقتصر المتوضيء على مسح ثلاث شعرات فصاعدا، لأنه أقل ما يطلق عليه اسم المسح
"جكم المسح علي الحجاب عند الوضوء"
وبناء علي ذلك والكلام مازال لفتوي مجمع البحوث فلو مسحت المرأة على مقدم رأسها بما عليه من شعر دون نزع غطاء الرأس جاز ذلك.
"مسح الرأس عند الوضوء للمرأة المسلمة ".
دار الإفتاء المصرية كانت قد تلقت سؤالا في السابق حول مشروعية المسح علي الجبيرة قائلة أن الفقهاء اتفقوا على مشروعية المسح على الجبائر في حالة العُذْر نِيَابَةً عن الغسل أو المسح الأصلي في الوضوء، أو الغسل، أو التيمم، الأصلي في الوضوء

اتفقوا على مشروعية المسح على الجبائر في حالة العُذْر نِيَابَةً عن الغسل أو المسح الأصلي في الوضوء

 

فتوي دار الإفتاء استدلت على ذلك بأمر النبي صلي الله عليه وسلم : " مَنْ ابْتُلِيَ بالجبيرة بأن يَمْسَح عليها؛ وذلك فيما أخرجه البيهقي في سننه الكبرى وأصله في سنن ابن ماجه "عن الإمام علي -رضي الله عنه- أنه قال: كُسِر زندي يوم أحد فسقط اللواء من يدي، فقال النبي  اجعلوها في يساره؛ فإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة، فقلت: يا رسول الله! ما أصنع بالجبائر؟ فقال: امْسَح عليها".
"مشروعية المسح علي الجبيرة "
دار الإفتاء قالت أن هذا كان أمر نبويا من النبي  بالمسح على الجبيرة لسيدنا عليٍّ -رضي الله عنه- لَمّا ابتُلِي بها، وذلك نيابة عن غسل ما تحتها، فدلَّ الأمر بذلك على مشروعية المأمور به.

اظهار أخبار متعلقة

الدار أشارت كذلك إلي أن الرسول صلي الله عليه وسلم قد وبخ من أَفْتَوْا بغير ذلك توبيخًا شديدًا؛ وذلك لِمَا حصل من الضرر جرَّاء تضييقهم لما وسَّعه الله ورسوله، فقد رَوَى جابر رضي الله عنه: "أن رجلًا أصابه حَجَرٌ فشجَّه في رأسه ثُمَّ احْتَلَمَ، فسأل أصحابه: هل تجدون لي رُخْصَةً في التيمم؟ قالوا: ما نجد لك رُخْصَة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات،
"رخصة التيمم عند الإصابة بجرح "
وهنا تدخل الرسول صلي الله عليه وسلم  بحسب فتوي الدار موبخا هؤلاء بالقول : قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذا لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده.

اظهار أخبار متعلقة

هذا الحديث النبوي يجزم بمشروعية المسح على الجبائر باعتبارها سنة نبوية أجاز فيها النبي لمن اصيب بعارض في قدمه أو أي من مناطق جسمه بالمسح علي الجبيرة وذلك تخفيفا علي المريض وذا الحاجة وهو أمر يوضح كيف كان رسول الله رحمة مهدئة للمسلمين وللبشرية بشكل عام ..






اضافة تعليق