دراسة تكشف عن علاقة بين الشخير وحجم اللسان

عاصم إسماعيل السبت، 11 يناير 2020 09:48 ص
7201813112820681517557


الحديث عن علاقة بين الشخير الذي يصدر من الأنف والحنجرة أثناء النوم وزيادة الوزن ليس جديدًا، لكن الجديد حقًا هو ما كشفه باحثون أمريكيون عن أن زيادة الوزن تؤدي إلى تضخم اللسان، وهو سبب رئيس للشخير.

وتوصل الباحثون إلى وجود رابط بين الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم، ما يؤدي إلى الشخير، وتجاوز مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30 لديهم.

اظهار أخبار متعلقة



فيما تبين أن الأشخاص الذين فقدوا الوزن وجدوا أن نومهم تحسن بنسبة الثلث تقريبًا. وأظهر التصوير بالرنين المغناطيسي أن انخفاض حجم الدهون في اللسان كان هو المفتاح.

وقال الباحث البروفيسور ريتشارد شواب: "معظم الخبراء لم يركزوا عادة على الدهون في اللسان. نحن نعرف الآن أنه عامل رئيسي".

يرتبط الوزن الزائد منذ فترة طويلة بانقطاع النفس والشخير. لكن الأطباء اعتقدوا أن السبب وراء ذلك هو أن يكون لدى الإنسان عنق سمين.

ومن خلال مراجعة فريق البحث لـ 67 شخصًا فقدوا 10 في المائة من وزن الجسم خلال ستة أشهر، تقلصت العضلية الجناحية - وهي عضلة الفك التي تتحكم في المضغ - وكذلك العضلات على جانبي مجرى التنفس، المعروف باسم الجدار الجانبي للبلعوم.

وأدت التغييرات إلى التخفيف من الأعراض، لكن ليس بقدر فقدان الدهون في اللسان. إذ يشير الباحثون إلى ان اتباع نظام غذائي منخفض الدهون والعلاجات لتقليص الدهون في المعدة قد يساعد في التغلب على انقطاع النفس الذي يؤدي إلى الشخير.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي توقف النفس إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري من النوع 2 والسكتات الدماغية.


ما الذي يسبب الشخير؟


الشخير ناتج عن تهتك الأنسجة الرخوة في الرأس والرقبة أثناء التنفس أثناء النوم.

الأنسجة الرخوة التي يمكن أن تؤثر عليها تشمل الممرات الأنفية والحنك الرخو وقاعدة اللسان واللوزتين.

عندما تستريح ليلاً، فإن الممرات الهوائية في رقبتك ورأسك تسترخي وتضيق، مما يزيد من سرعة التنفس.

يؤدي هذا أيضًا إلى تغيير ضغط الهواء في الشعب الهوائية، مما يؤدي بدوره إلى اهتزاز الأنسجة الرخوة، مما يؤدي إلى شخير الصوت.

يعتقد أن الاهتزازات التي تحدث أثناء الشخير تضعف الأوعية الدموية والعضلات في الرأس والرقبة.

يقلل أيضًا من قدرة الشعب الهوائية على الحفاظ على فتحهت، مما يعني أن الشخير من المحتمل أن يكون أكثر تواترًا وأعلى صوتًا.


اضافة تعليق