حب الناس أكبر الثروات... هكذا تحظى بمحبتهم

عمر نبيل الجمعة، 10 يناير 2020 01:36 م
حب الناس.. أكبر الثروات

ينظر البعض إلى المال على أنه أكبر ثروة، في حين أن الثروة الحقيقية، هي حب الآخرين.. فالحياة لاشك قاسية ولكن تلينها وتيسرها الأخوة والصداقة، والمحبة وصفاء النفوس، فبعض الأشخاص وطن وحياة، ما يجعلك تكتفي بهم عن كل البشر.. والبعض الآخر للأسف نار وغضب تضطر دائما للابتعاد عنهم.. فاحبب الناس يحبك الناس.. وتودد إليه، يتوددون إليك.. وشاورهم، يشاورونك، فالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقد كان خير الخلق ويتلقى الأمر من الله عز وجل، إلا أنه كان يشاور أصحابه، وما ذلك إلا ليكسب ودهم وحبهم.


الطريق لحب الناس

للوصول إلى أن يحبك الناس، لابد أن تسعى أنت لحبهم، بالمعاملة الطيبة

للوصول إلى أن يحبك الناس، لابد أن تسعى أنت لحبهم، بالمعاملة الطيبة
، فالدين المعاملة كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فإذا كنت تعامل بالحسنى لاشك ستجد منهم كل ود.. أما إذا كنت قاسيا في التعامل، فماذا ستجد منهم سوى سوء المعاملة.. أيضًا عليك بحب الله تعالى، وأن يكون سبحانه وكيلك وأمامك طوال الوقت، تخشاه في الكبيرة والصغيرة، لأنه إذا أحبك الله، نادى في السماء أن يحبك جبريل، ثم ينادي جبريل أن يحبك أهل السماء، ثم يوضع لك القبول في الأرض.. طريق ممهد ومحدد للوصول لحب الناس وودهم، لا يبتعد عن طريق الله وحبه ووده.


بشرى المؤمن

أيضًا عمل الخير، يفتح لك جميع القلوب، فدائمًا ما يحب الناس صاحب الأيدي الكريمة الطيبة الحنونة، المعطاء
أيضًا عمل الخير، يفتح لك جميع القلوب، فدائمًا ما يحب الناس صاحب الأيدي الكريمة الطيبة الحنونة، المعطاء
، ذا القلب الصافي الطيب.. كن كذلك، يحبك الناس لاشك.. فقد قيل للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير.. ويحمده الناس عليه؟.. فقال عليه الصلاة والسلام: تلك عاجل بشرى المؤمن».

ولا ينفك لسانك أن يسأل الله عز وجل أن يحبب فيك الناس.. فهكذا كانت دعوة كل الأمهات في السابق، تقول لأبنها: اللهم أحبب فيك خلق الله، وهذا أبو هريرة رضي الله عنه، سأل ذات مرة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أن يدع له الله بأن يحببه الله، فدعا له النبي عليه الصلاة والسلام،، وربما كانت هذه الدعوة سببا في حب الناس لأبي هريرة حتى الآن، حيث قال أبي هريرة رضي الله عنه، «قلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني».

اضافة تعليق