ماذا لو كان بيت الرسول قريبا من بيوتنا؟

عمر نبيل الجمعة، 10 يناير 2020 01:09 م
ماذا لو كان بيت الرسول قريبا




فاجأ أحد الشباب، مجلس علم، وسأل الشيخ قائلاً: سيدي الشيخ، ماذا لو كان بيت الرسول قريبًا من بيوتنا؟.. حتى نستطيع أن نذهب إليه حين نحتاج إليه.. ثم روى هذا الشاب كيف أنه يفتقد وجود النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في حياته، وأنه كان يتمنى لو عايشه ورآه، وتعلم منه.. ثم بكى.. فما كان من الشيخ إلا أخذ بلب الحديث سريعًا، ورد على الشاب بقول أفرحه وأعاد له البسمة على وجهه.. حيث قال: نعم عزيزي الشاب إن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريب من بيت كل مسلم، ويستطيع أن يذهب إليه أينما شاء..


الهجرة إلى النبي

هنا انتبه الشاب وجميع الحضور إلى الشيخ، ليستمعوا كيف ذلك.. كيف يكون منزل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم

هنا انتبه الشاب وجميع الحضور إلى الشيخ، ليستمعوا كيف ذلك.. كيف يكون منزل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم
، قريبًا من كل بيت مسلم.. كان الوجوم والاستغراب يملأ وجوه الحاضرين، إلا أن قاطعهم باستكمال حديثه قائلا: ما كان من الممكن أن ينقل المولى عز وجل نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، إلا بعد أن

يترك في الناس ما يلجأون إليه، وقت الشدائد، ومن يسألونه، وقت الحاجة للسؤال، فقط ما على كل مسلم إلا أن يذهب إلى المسجد 5 مرات في اليوم والليلة، سيجد النبي صلى الله عليه وسلم هناك، يسأله ما يريد، وما يشاء، ومؤكد سيجد الإجابة من رب العباد كلهم، كما أنه لو أراد أن يصرح له بحبه، فليفعل، كل ما عليه أن يصلي عليه كيفما شاء ووقتما شاء، فالصلاة عليه تعرض عليه صلى الله عليه وسلم، بل ويعيد الله عز وجل له روحه، ليرد على الناس السلام..


النبي يحبنا

زاد اهتمام الحضور بما يقوله الشيخ، حتى الشاب بدأت تتفتح أساريره، ويبتسم،
زاد اهتمام الحضور بما يقوله الشيخ، حتى الشاب بدأت تتفتح أساريره، ويبتسم،
لأنه للحظة علم أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، بجانبه أينما كان، ويستطيع رؤيته والحديث إليه وقتما شاء، ليضيف الشيخ قائلا: إن النبي عليه الصلاة والسلام بالأساس يحبنا، وليس نحن فقط من يحبه، بل ويشتاق إلينا ربما أكثر من اشتياقنا نحن إليه.

إذ يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم بكى ذات يوم، فقال الصحابة الكرام :ما يبكيك يا رسول الله ؟.. فقال: اشتقت لإخواني.. فقالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله.. فقال: لا أنتم أصحابي أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.. فكيف بنبي يحبنا كل هذا الحب ولا يرانا، بل وكيف له أن يبتعد عنا، وهو معنا أينما كنا، فقط نتذكره بالصلاة عليه، ونحبه بتنفيذ ما أمرنا به ليل نهار.

اضافة تعليق