أضعت 14 عامًا من عمري دون صلاة.. ما الحل؟

عمر نبيل الجمعة، 10 يناير 2020 11:17 ص
أضعت-14-عامًا-من-عمري-دون-صلاة



جلس أحدهم مطأطأ الرأس، يشعر بالخذلان والضياع، وبدأ يتحدث قائلاً: إنه يبلغ من العمر الآن أربعين عامًا، وهو مواظب على الصلاة في وقتها، إلا أنه كلما تذكر أنه لم يبدأ المواظبة على الصلاة إلا في عمر الرابع والعشرين، يدب الرعب في قلبه، لأنه بذلك يكون قد أضاع من عمره أربعة عشر عامًا دون صلاة، منذ وقع عليه التكليف الرباني في عمر 10 سنوات، متسائلاً: كيف ألقى أربي بهذا الذنب العظيم، وما الحل، وهل هناك طريقة لإعادة وتعويض هذه الصلوات.. حتى يسامحه الله عز وجل عليها؟.

اظهار أخبار متعلقة


تعويض ما فات من الصلاة:

لتعويض ما فات من الصلاة، اهتم أهل العلم بهذا الأمر، وذهب بعضهم إلى ضرورة أن يلزم المرء صلاته في غير وقت الفريضة
لتعويض ما فات من الصلاة، اهتم أهل العلم بهذا الأمر، وذهب بعضهم إلى ضرورة أن يلزم المرء صلاته في غير وقت الفريضة
، بنية التعويض عن ما فات، وأن يقبل على ذلك راغبا مقبلاً، بنية أن يسامحه الله على كل ما مضى، ويكثر من صلاته هذه، في النوافل، وفي كل الأوقات بخلاف الصلاة المفروضة، حتى يصل لدرجة أن يستشعر في قلبه أن الله رضي عنه، وأنه قد عوض ما فاته، ولو ظل لا يشعر بهذا الإحساس، يستمر.

ففي الأمر نتيجة عظيمة، إما يزيد عن صلاته الماضية، وإما يعيد ما فاته، ويقع عنه الذنب، وإما يكفيه نيته، فإن مات تقبله الله عز وجل في عباده المغفور لهم.

وأكد العلماء في التشديد على أهمية تعويض الصلاة الفائتة، أن الصلاة هي الركن الأعظم في الإسلام، وأنها لا تقع أبدًا عن أي امرئ مسلم، مهما كان مريضًا، أو به أذى.


كفارة الصلاة:

الأصل عزيزي المسلم، أن كفارة الصلاة، هو أداء الصلاة، وليس هناك أي شيء من الممكن أن يسقطها أبدً
الأصل عزيزي المسلم، أن كفارة الصلاة، هو أداء الصلاة، وليس هناك أي شيء من الممكن أن يسقطها أبدً
ا، لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها»، هذا إن كان ناسيًا أو ساهيًا عنها، فما بالنا، إذا كان إهمال تام للصلاة، ولسنوات طوال، مؤكد أنها لا تسقط.

لذا وجب على الإنسان المسلم، أن يقف مع نفسه وقفة يعيد فيها حساباته، خصوصًا أن الصلاة عامود الدين من أقامه فقد أقام الدين، تأكيدًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك».

اضافة تعليق