فسخت الخطبة بعد المشاورة و الاستخارة.. فهل يصح أن تتراجع وتعود إليه؟

خالد أبو سيف الجمعة، 10 يناير 2020 01:30 ص
7 أسباب تجعل خطيبتك تفسخ خطوبتها معك
فسخ الخطبة بعد الاستخارة جائز


أنا بنت تقدم لي زميلي في الجامعة، وأثناء تقدمه حصلت مشاكل كثيرة جدا، كثير منها بسبب أنه صريح لدرجة أنه يضايق الإنسان.


صليت صلاة الاستخارة كثيرا. وتمت الخطبة منذ شهرين، لكننا دائما في مشاكل بسبب المشاكل القديمة. لا توجد مشاكل جديدة، لكن نفس المشاكل القديمة ونتشاجر كثيرا. إلى أن قررت ذات يوم الانفصال؛ لأني كنت متألمة. واستخرت كثيرا.


هو أصلح العلاقة، فتراجعت عن قراري. بعد ذلك بأسبوعين رجعنا لنفس المشكلة، إلى أن قررت أنا وأهلي الانفصال، وصليت صلاة الاستخارة، ودعوت ربنا كثيرا، وأنا مؤمنة أن ربنا سيكتب لي الخير، لكن أتمنى أن الخير يكون في أن تصلح أموري، لكني طبعا أدعو ربنا وأنا راضية بأي شيء سيحصل.


منذ أن قررت الانفصال وهو يحاول أن يفعل أي شيء لكي لا ننفصل: يكلم أهلي كل يوم، ويطلب منهم إعطاءه فرصة أخرى.


أريد أن أسأل هل الاستخارة أننا نكمل في الانفصال، وإذا كان هناك خير ربنا سيرجعنا مرة أخرى، وإذا هو يحاول أن يصلح، فهذا نتيجة الاستخارة أني أكمل معه؟

الجواب:
 قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب: اعلمي أنّ نفع الاستخارة للعبد يتوقف على صدقه فيها، وصحة تفويضه الأمر إلى الله، وتوكله عليه والراجح عندنا أن المستخير يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه إلا أن يصرفه الله عنه.


 وعليه؛ فما دمت أقدمت على فسخ الخطبة بعد المشاورة والاستخارة؛ فلا ترجعي لمجرد محاولته الرجوع، ولكن إذا بدا لك أنّ الأصلح لك الرجوع إليه فارجعي.


وأضافت لجنة الفتاوى قائلة: وننبهك إلى أنّ الخاطب أجنبي عن مخطوبته ما دام لم يعقد عليها، وشأنه معها شأن الرجال الأجانب، فكلامه معها يكون عند الحاجة بقدرها.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق