نبش القبور عادة قديمة.. هذا ما فعله كفار قريش مع قبر أم الرسول

عامر عبدالحميد الخميس، 09 يناير 2020 01:20 م
نبش القبور عادة قديمة.. هذا ما فعله كفار قريش مع قبر أم الرسول


سلكت قريش كل مسلك في محاربة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم تجد طريقًا من النيل منه إلا كرّست كل قواها لإلحاق أي أذي بالرسول، حسيًا ومعنويًا.

ومن ذلك ما حاولوه من نبش قبر أم الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم في طريقهم لغزوة أحد واقتحام مدينة الرسول الكريم.

وأصل القصة أنهم خرجوا لخمس من شوال في السنة الثالثة من الهجرة، وخرجوا معهم بالنساء التماس الحفيظة، لئلا يفروا.

 وخرج أبو سفيان بزوجته هند بنت عتبة، وكذلك أشراف قريش وكبراؤهم خرجوا معهم بنسائهم، ومعهن الدفوف يبكين قتلى بدر.

 ودعا جبير بن مطعم غلاما له حبشيا يقال له وحشي- وأسلما بعد ذلك- يقذف بحربة له قذف الحبشة قل ما يخطئ بها، فقال له: اخرج مع الناس فإن أنت قتلت حمزة عم محمد بعمي طعيمة بن عدي فأنت حر.

وكانت هند بنت عتبة كلما مرت بوحشي أو مر بها تقول: «ويها أبا دسمة، اشف واستشف» وكان وحشي يكنى أبا دسمة.

وكان أبو عامر الفاسق قد خرج من المدينة في خمسين رجلا من المنافقين إلى مكة، وحرض قريشا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار معها وهو يعدها أن قومه يؤازرونهم.

وقد همت قريش وهي بالأبواء بنبش قبر آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم كفهم الله تعالى عن ذلك.وقد همت قريش وهي بالأبواء بنبش قبر آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وقد همت قريش وهي بالأبواء بنبش قبر آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم،


وذلك أن قريش لما خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد فنزلوا بالأبواء قالت هند بنت عتبة لأبي سفيان: أو بحثتم قبر أم محمد فإنها بالأبواء، فإن أسر أحدا منكم فديتم كل إنسان بعضو من أعضائها، فذكر ذلك لقريش وقال: هذا الرأي، فقالت قريش: لا تفتح هذا الباب لئلا تفتح بنو بكر موتانا.

وشاع خبر قريش ومسيرهم في الناس، وأرجفت اليهود والمنافقون، وقدم عمرو بن سالم الخزاعي في نفر قد فارقوا قريشًا، فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم الخبر وانصرفوا.

 وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عيونه ليعلموا الخبر، فاعترضواعيرا لقريش ،وعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بخبرهم، وأنهم قد خلوا إبلهم وخيلهم في الزرع ، حتى تركوه ليس به خضر.

 وترك المشركون ظاهر المدينة بمكة خصب، فرعت إبلهم آثار الحرث والزرع، ولم يتركوا خضراء، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الحباببن المنذر بن الجموح إليهم أيضا، فنظر إليهم وعاد وقد حصر عددهم وما معهم،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تذكر من شأنهم حرفا، حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم بك أجول وبك أصول».

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق