مجمع البحوث للواعظات الليبيات : تدريبكن بالأزهر فرصة ذهبية لاقتلاع جذور التطرف

الخميس، 09 يناير 2020 12:01 ص
مجمع البحوث 2
مجمع البحوث يدرب واعظات ليبيا برابطة خريجي الازهر

أكدت الدكتورة إلهام شاهين، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشئون الواعظات وتدريب الداعيات الاستاذة بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر ، إن الاتفاق بين الإيمان الصادق و السلوك القويم تظهر أثاره بشكل واضح فى المعاملات الإنسانية لصاحبها، وتؤثر بشكل إيجابي فى منظومة السلوك الانسانى.

تظهر أثاره بشكل واضح فى المعاملات الإنسانية لصاحبها، وتؤثر بشكل إيجابي فى منظومة السلوك الانسانى.


أقوال شاهين جاءت خلال محاضرة  " العلاقة بين العقيدة الإسلامية والسلوك القويم" التي القتها لواعظات ليبيا المتدربات بمقر المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، فى دورتها العلمية التاسعة لخطباء وعلماء ليبيا أن شعب الإيمان استلهامًا من حديث رسول الله : " الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً, فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَن الطريق".

اظهار أخبار متعلقة

وتابعت الدكتورة شاهين قائلة : إن الاحاديث النبوية والتى منها "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله " ، وحديث " من حمل علينا السلاح فليس منا "، هذه الأحاديث وغيرها تحتاج لفهم عميق ولا تؤخذ بظاهرها، فهى قيلت فى مناسبة معينة وظروف خاصة، ومعرفتها تحتاج لأهل التخصص.

وحذرت من الانزلاق إلى مهاوى التكفير التى ترتبت عليها مشكلات خطيرة فى مجتمعات العصر الحالى، مبينةً أن الفهم الأشعري لأمور العقيدة الإسلامية هوالفهم الوسطى لأنه يعصم الدماء ويبتعد بالقارئ والدارس عن مهاوى التكفير، وأن كلمة الكفر والنفاق الفرق بينهما شاسع، يعرفه أهل العلم من المتخصصين.

اظهار أخبار متعلقة

وقدمت الاستاذة بكلية الدراسات الانسانية بجامعة الأزهر حزمة من النصائح المتدربات الليبيات بالحرص على أن يكن قدوة لغيرهن، باعتبارهن معلمات ومحفظات لكتاب الله وداعيات للإسلام الوسطى ، ومن ثم فعليهن اكتساب العلم من أهل التخصص ،
"فرصة ذهبية "
واعتبر شاهين خلال مخاطبتها للواعظات الليبيات وجودهن بين رحاب الأزهر الشريف فرصة عظيمة للتسلح بالعلم المستنير لمواجهة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه
.

اضافة تعليق