8 حلول حتى لا يفقدك أبناؤك صوابك أثناء تربيتهم

ناهد إمام الخميس، 09 يناير 2020 12:30 ص
8 حلول حتى لا يفقدك أبناؤك صوابك أثناء تربيتهم

تتعصب كثيرًا نتيجة تصرفات صغارك، وتعقد العزم على ألا تتعصب مرة أخرى، ثم تعود؟!


إنها مشكلة يعاني منها أغلبية الآباء والأمهات في تربية الأبناء، "العصبية"، التي تشاركهم رغمًا عنهم بسبب ضغوطات الحياة بمختلف أنواعها، وتسيطر على طريقة التربية والتوجيه فتفسد علي الوالدين، وحتى الأبناء، كل شيء.
لذا نعرض لكم فيما يلي بعض الحلول التي يمكن أن تساعد الوالدين في هذا السياق:


1-كن "حازمًا"، فعندما تتخذ قرارًا لا تتردد في تنفيذه إلا في حالات استثنائية، واحرص على أن يكون قرارك مدروسًا، فسيعلم ذلك أبناءك أن قراراتك ليست مجرد"كلمات" سهل تغييرها أو عدم تنفيذها.

2-لا تتراجع عن أي قرار تأديبي مدروس ومناسب لسن الطفل، والسلوك الذي قام به.

3-لابد من توصيل معنى مهم جدًا في القرارات التأديبية، وهو أن القرار يخص التصرف السيء، وليس "شخص"  الإبن/الإبنة، في شخوصهم، وتأكيد أن الحب والقبول لشخوصهم هو الأصل الثابت الذي لا يغيره شيء، وأن العقاب لا علاقة له بتهديد العلاقة الطيبة معهم.

اظهار أخبار متعلقة


4- كن قدوة، فلا تشتم، لا تهدد، فهذه كلها ليست "أساليب تربية" وإنما تعبير عن مشاعر غضبك أنت كوالد، وسيتعلمها طفلك منك، وسيطر على نبرة صوتك وعلوه، فلا داع للحوار بصوت عال غاضب، فأنت بذلك تعلمه أن يتحدث بالأسلوب نفسه بدون قصد منك.


5- لا تجعل العلاقة مع أبناءك عبارة عن محاكمات وقضاء وتحقيقات، بتجنب كثرة القوانين، وكأنهم في ثكنة عسكرية.

اظهار أخبار متعلقة



6- "اعرف نفسك"، نعم، فإن كنت أبًا أو أمًا ممن يتصفون بسرعة الغضب،  فعليك بالابتعاد فورًا عن مكان ابنك عندما يخطيء، قل له أنك غاضب ولن تتكلم الآن، فأسوا ما يمكن أن يصدر عن أي شيء يحدث عند الغضب، سواء كان قرارًا، أو سلوكًا، أو كلمات.


7- احذر "التخزين"، لا تخزن وتراكم الأخطاء لإبنك/ابنتك، ثم تعاقبه بشكل جماعي على كل شيء، أنت بذلك تشوشه، وتخلط الأوراق، فليست كل الأخطاء تستأهل العقاب نفسه، ولا يمكن تخيل ايقاع عقوبات متعددة على أخطاء متعددة جملة واحدة، ستكون بذلك مصنفًا ضمن من يتسببون في حدوث اساءات والدية لأطفالهم، ما يؤثر على شخصياتهم، واصابتهم بالإضطرابات النفسية، إن عاجلًا أو آجلًا.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق