أذهب إلى الإمتحانات بدون نوم .. وأكاد أنهار ولا أدري ما الحل؟

ناهد إمام الأربعاء، 08 يناير 2020 09:55 م
أذهب إلى الإمتحانات بدون نوم .. وأكاد أنهار ولا أدري ما الحل؟


أنا طالب ثانوي لا أعرف النوم ليلة الإمتحان، أظل في السرير بلا نوم حتى الصباح، يعني أذهب إلى الإمتحان "مطبق" كما يقولون، وجربت كل شيء من الممكن أن يهديء أعصابي لأنام، مذاكر بشكل جيد جدًا، شربت الينسون والكاموميل، ولا أنام وبالتالي تركيزي يكون قليل أثناء أداء الإمتحان، وأحاول أتماسك، لكنني داخليصا أشعر وكأنني منهار عصبيًا، وأطرافي ترتعش، ما الحل لكي أنام ليلة الإمتحان؟

طارق- مصر
الرد:
مرحبًا بك يا صديقي،  وما تشعر به من قلق بسبب الإمتحانات طبيعي، وأشعر بك تمامًا وأتفهم ما تعانيه، فقلقك مفرط، وهذه مضاعفاته، القلق المفرط يؤدي إلى ذلك قبل الإمتحان وأثناؤه، فالأرق من آثار القلق المفرط.

فمهما ذاكرت بشكل جيد جدًا، وأنت تنظر للقلق على أنه "عدو" ستظل هكذا، والحل أن تصادقه، نعم، صادقه، بمعنى أن "تتقبله"، فهو وظيفته أن يحفزك للمذاكرة، وفقط، ومن مهامه أن تتحفز للمنافسة الحميدة مع الأقران، ثم ينتهي.

اظهار أخبار متعلقة


طريقة تفكيرك أيضًا لابد أن تتغير، فمن يفكر مثلًا وكأن الإمتحان هو نهاية العالم، وأنه إن لم يتفوق أو يدخل كلية كذا سينتهي مستقبله، ومن يفكر على أنه قيمته مستمدة من نجاحه واجتيازه للإمتحانات سيكون فريسة سهلة جدًا لمشاعر القلق المفرط المؤذية، سيكون القلق عدوك اللدود، فهل أنت تفكر وفق واحدة من هذه الطرق؟!
فكر في هذا الكلام جيدًا، ثم، أجب بصدق مع نفسك، وحل هذه العقدة أولًا، فلن يحلها غيرك.
بعدها، افعل التالي:
اجعل مواعيد نومك واستيقاظك روتين يومي
تجنب المنبهات والكافيين قبل النوم بـ4 ساعات كحد أدنى.
لا تأكل وتنام، تناول عشاءك قبل النوم بـ3 ساعات على الأقل
تجنب النوم نهارًا
اهتم بطعامك الصحي، ممارسة التمارين الخفيفة والاسترخاء والتنفس العميق
ابتعد قبل النوم عن الشاشات، والأضواء، والضوضاء، وأي نشاط ذهني أو بدني.
افعل هذا كله أولًا، وفي حال الفشل، لابأس أن تستشير طبيب يصف لك منومً قصير المفعول تستخدمه في ليلة الإمتحان فقط، ولا تخف مما يشاع عن هذه الأدوية، من أنها تسبب الإدمان وغيره، فقط اختر طبيبًا ماهرًا، واستعن بالله ولا تعجز.

اظهار أخبار متعلقة



أخبار متعلقة
اضافة تعليق