حلم حياتي أن أتزوج محجبة ومتدينة وكل من أعجبونني غير ذلك.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الأربعاء، 08 يناير 2020 08:40 م
حلم حياتي أن أتزوج محجبة ومتدينة وكل من  أعجبونني غير ذلك.. ماذا أفعل؟


أنا شاب عمري 26 سنة، تخرجت منذ عام، وأعمل تقني في الصيانة، ومشكلتي أنني أريد الزواج من فتاة إن نظرت إليها سرتني، وإن غبت عنها حفظتني، وإن أمرتها أطاعتني، بمودة ورحمة وبدون استعلاء.
وأنا في انتظار تحقيق حلم حياتي في الارتباط بهذه الفتاة منذ الدراسة، والفتيات من حولي كثيرات، وقد تعرفت بهدف الزواج على الكثيرات، وهن جميلات ولكن أغلبيتهن غير محجبات، وأنا من أولوياتي زوجة محجبة،، فهل أتخلى عن أنها تكون متدينة ومحجبة، فأتزوج فتاة غير محجبة ثم تلبس الحجاب بعد الزواج، لكنني متردد وغير مقتنع أن أفعل هذا، فأنا أريد أن أبني بيت وحياة زوجية على أسس صحيح، وقوية، فبم تنصحونني؟


أحمد – سوريا

الرد:
مرحبًا بك عزيزي أحمد..
أحييك لمعرفتك أولوياتك لدى اختيارك شريكة حياتك، وهذا جيد، من حقك أن تجعل حجابها أولوية، ولكن مع الحجاب كإلتزام لابد من أن تتعرف على أخلاقها، طباعها، سمات شخصيتها، أحلامها، أفكارها، فهذا هو ما ستعيش معه.
جميل أن تكون فتاة محجبة، ولكن الحجاب وحده لا يكفي، كما ذكرت لك، لابد من انسجام بين شخصياتكم، وأرضيات مشتركة، وتكافؤات اجتماعية وثقافية واقتصادية.
لابد مع الحجاب من "مشاعر" صادقة، لعلاقة هي ميثاق غليظ.
لا أؤيد أن يختار الشاب فتاة محجبة ثم يقنعها بخلع الحجاب، لأنه يحبها لكنه لا يريدها محجبة، ولا العكس، فالإجبار، أو أن يمني الشخص نفسه بتغيير شخص آخر هو مجازفة، وكثيرًا ما تأتي بنتائج لا تسر.


أنصحك أن تبحث في "محيط" و"دوائر" اجتماعية تتواجد بها فتيات محجبات، أولًا، ورسالتك لم تذكر فيها ما إذا كنت تعيش في دولة أوروبية أم ماذا، أم في دولة عربية ولكنك تبحث في الدوائر غير المناسبة لإختيارك؟!
من الأفضل أن تبحث عن محجبة مقتنعة بحجابها، وتدينها من تلقاء نفسها، وبذا توفر على نفسك مغامرة أن ترتدي الحجاب لأجلك، ثم تخلعه مع أول مشكلة زوجية بينكما!!
نعم، يحدث هذا، يحدث أي شيء إن لم يكن الشخص على قناعة خاصة وشخصية بما يفعله، فابدأ أولًا بالبحث في دوائر اجتماعية مناسبة.


وإن اخترت فتاة على خلق، وغير محجبة،  ومناسبة لك، وبينكما انسجام وتشارك في أشياء كثيرة، فلا تنتظر حتى تتزوجها ثم تقنعها بالحجاب، حدثها منذ البداية وأعرف هل هي مستعدة لذلك أم لا، من الممكن أن تفعل وهي مقتنعة ولله ومن أجل نفسها ودينها وليس من أجلك أم لا.
فكر في هذا الكلام يا عزيزي، وإلزم الدعاء، والإستخارة، واستعن بالله ولا تعجز.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق