عمرو خالد: هكذا استطاع النبي أن يرفع الروح المعنوية للمسلمين

الأربعاء، 08 يناير 2020 06:10 م

كشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، عن أن النبي صلى الله عليه وسلم تحرك على رأس 1400 مقاتل و200 فرس إلى "خيبر" بعد شهر واحد من صلح الحديبية مع قريش، وذلك في شهر المحرم من السنة 7 هجرية، بعد أن خرج منها وفد من اليهود لتحريض القبائل العربية على قتال المسلمين في غزوة الخندق، وهم الذين شجعوا بني قريظة على خيانة العهد.
ووصف خالد ، في حلقة من برنامجه "السيرة حياة"، خيبر بأنها مدينة كبيرة، ذات حصون ومزارع، وتقع على بعد 80 ميلاً من المدينة من جهة الشمال (نحو 100 كيلو)، وكان يوجد فيها حوالي 7 حصون، بها من الطعام والشراب ما يكفيهم سنه كاملة حتى الماء كانت لهم آبار داخل الحصون، وآبار خارجها موصلة للحصون بقنوات تحت الأرض. وعدد المقاتلين داخل الحصون 10 آلاف مقاتل مدججين بالسلاح.
وأضاف أن "النبي أرسل في المقدمة، سرية استكشاف بقيادة عباد بن بشر فوجدوا أعرابيًا في طريقهم، فقال له: من أنت قال: باغ ابتغي إبلاً ضلت لي أنا على أثرها فقال له عباد: ألك علم بخيبر؟ قال: عهدي بها حديث فبم تسألني عنها؟، قال عباد: عن يهود، قال: نعم في خيبر 10 آلاف مقاتل معهم سلاح وطعام لو حوصروا سنتين لكفاهم، وماء دائمًا يشربون في حصونهم، ما أرى أن أحدًالك بهم طاقة، فرفع عباد بن بشر السوط فضربه، وقال: ما أنت إلا عين لهم،اصدقني وإلا ضربت عنقك، فقال الأعرابي: أفتؤمنني على أن أصدقك قال: نعم،قال الأعرابي: القوم مرعبون منكم.
وذكر خالد أنه مع شدة الموقف وقلة الطعام، إذا بالنبي يقول أثناء السير لعامر بن الأكوع: انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هناتك (أشعارك)، فأنشد:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلنا سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الطغاة بغوا علينا .. إذا أرادوا فتنة أبينا
وقال: فسر به النبي وظل يردد خلفه: أبينا.. أبينا.. أبينا، حتى تمايلت الإبل.

 

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق